زيلينسكي مستعد للتنحي "فوراً" مقابل انضمام أوكرانيا إلى "الناتو"

زيلينسكي مستعد للتنحي "فوراً" مقابل انضمام أوكرانيا إلى "الناتو"

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الأحد)، أنه مستعد للتنحي «فوراً» في مقابل انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحافي في كييف: «إذا كان هناك سلام في أوكرانيا. إذا كنتم حقاً ترغبون في أن أتنحى عن منصبي، فأنا مستعد... يمكنني مبادلة ذلك بالناتو»، مضيفاً أنه على استعداد للتنحي «فوراً» إذا لزم الأمر.

وأشار زيلينسكي إلى أنه يريد أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترمب شريكاً لأوكرانيا وأكثر من مجرد وسيط بين كييف وموسكو، لافتاً إلى أنه يرفض الاعتراف بأن أوكرانيا مدينة للولايات المتحدة بمبلغ 500 مليار دولار مقابل المساعدات التي قدَّمتها واشنطن إلى كييف في وقت الحرب، وهو مبلغ يستشهد به الرئيس ترمب في كثير من الأحيان. وأضاف زيلينسكي أن المِنح ينبغي ألا تُعامل على أنها قروض

وقال الرئيس الأوكراني إن كييف وواشنطن تقتربان من التوصُّل إلى اتفاق بشأن الوصول إلى الموارد الطبيعية في أوكرانيا مقابل المساعدة الأمنية، مضيفاً أن مسؤولين أوكرانيين وأميركيين بحثوا الاتفاق في وقت سابق اليوم.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن