أزمة دبلوماسية بين البرازيل ونيكاراغوا بعد طرد متبادل للسفراء

أزمة دبلوماسية بين البرازيل ونيكاراغوا بعد طرد متبادل للسفراء

طردت الحكومة البرازيليّة الخميس سفيرة نيكاراغوا في برازيليا ردّا على إجراء مماثل اتّخذته ماناغوا، ما أدّى إلى أزمة دبلوماسيّة بين البرازيل بقيادة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظام الرئيس النيكاراغوي دانيال أورتيغا.

قبل هذا الطرد المُتبادل، كانت العلاقات بين حكومة لولا وحكومة أورتيغا متوتّرة منذ أشهر عدّة. لكنّ حدثا جرى في الآونة الأخيرة دفع الأمور إلى مستوى جديد.

فقد تسبّب غياب السفير البرازيلي برينو دي سوزا عن حفل رسمي في نيكاراغوا في "استياء" السلطات النيكاراغويّة "رغم أنّه لم يكُن الدبلوماسي الوحيد الغائب"، حسبما قال مصدر دبلوماسي برازيلي لوكالة فرانس برس.

ويتعلّق الأمر باحتفال أقيم في 19 تمّوز إحياءً لذكرى ثورة ساندينيستا التي أوصلت أورتيغا الى سدّة الحكم، حسب عدد من وسائل الإعلام التابعة للمعارضة النيكاراغويّة في المنفى.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن