زلزال ميانمار... أول كارثة طبيعية تُعاني من تخفيضات ترمب لتمويل وكالة التنمية الدولية

زلزال ميانمار... أول كارثة طبيعية تُعاني من تخفيضات ترمب لتمويل وكالة التنمية الدولية

لفتت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية إلى أن الزلزال الذي تعرضت له ميانمار، وبلغت قوته 7.7 درجة، يعد أول كارثة طبيعية تُعاني من وطأة التخفيض الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تمويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وأضافت أن هذا القرار قد يُسفر عن عواقب وخيمة بشأن التعامل مع تلك الكارثة الطبيعية، فقد أفادت التقارير بأن إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قد أدّى إلى تدمير عمليات المساعدات الأميركية في ميانمار، ولا يُمكن المبالغة في تأثيره العالمي، فقد كانت المساعدات الأميركية تُغطي 40 في المائة من المساعدات الإنمائية العالمية.

وأشار إلى أن ترمب وعد بتقديم مساعدات لميانمار لمواجهة آثار الزلزال. ولكن في الواقع، قامت إدارته بفصل معظم الأشخاص الأكثر خبرة في تنظيم تلك المساعدات، وأغلقت وسائل تقديمها، وللسخرية، لم يُسرّح آخر موظفي الوكالة إلا أمس، في الوقت الذي كان يُطلق فيه وعوداً نبيلة بالمساعدة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت إنها أبقت فريقاً من الخبراء في البلاد، لكن مسؤولين سابقين في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يقولون إن هناك حالة فوضى دون الموارد اللازمة لإجراء عمليات البحث والإنقاذ أو نقل المساعدات.

وقالت «سكاي نيوز» إن شعب ميانمار مع حسابهم تكلفة هذا الزلزال المدمر، يأمل مع بصيص أمل، في أن تُعجّل هذه الكارثة بسقوط ديكتاتورهم المكروه الجنرال مين أونغ هلاينغ، الذي استولى على السلطة في انقلاب قبل 4 سنوات.
وتأتي هذه الكارثة في وقت سيئ للغاية للجنرال، حيث يخسر المجلس العسكري حرباً أهلية ضد مجموعة من قوى المعارضة، متنازلاً عن أراضٍ أصبحت الآن محصورة في معظمها داخل المدن الكبرى في البلاد، وقد لحق بعض أسوأ أضراره بمعاقله.

وتعدّ الكارثة بالغة السوء، لدرجة أن هلاينغ كسر عزلة حكومته التي فرضتها على نفسها، ليطلب المساعدة من العالم الخارجي، لكن صعوبة الوصول إلى البلاد ستظل عقبة كبيرة أمام جهود الإغاثة.

قراءة المزيد

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير

سوريا تنفي شائعات حول استهداف الشرع وشخصيات قيادية

سوريا تنفي شائعات حول استهداف الشرع وشخصيات قيادية

نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الشائعات عن «حدث أمني» استهدف الرئيس أحمد الشرع وشخصيات قيادية، وقال إن تلك الأنباء «عارية عن الصحة». وقال البابا، في منشور على «فيسبوك»: «نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، ونهيب بالمواطنين الكرام، وبجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم