ياسمين عبد العزيز باكية: أعشق أحمد العوضي

ياسمين عبد العزيز باكية: أعشق أحمد العوضي

بعد مرور أشهر على طلاقها، كسرت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز صمتها، كاشفةً أنها لا تحب زوجها السابق الممثل أحمد العوضي فحسب، لا بل تعشقه، ولم تتمالك نفسها ودخلت في نوبة بكاء أثناء حديثها عنه، لدى حلولها ضيفة على برنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس.

وكشفت ياسمين سرّ تنبؤ ليلى عبد اللطيف الذي أطلقته ليلة رأس السنة وتوقّعت خلاله انفصال ياسمين والعوضي، لتؤكد أن عبد اللطيف لا تعلم بالغيب كما تروّج، بل أنها حصلت على المعلومة من أحد المقربين من ياسمين والعوضي.

وأشارت ياسمين إلى أن خلافها مع العوضي كان قد نشب قبل وقوع الطلاق بفترة ليست بقليلة، وهو ما استندت عليه عبد اللطيف في نبوءتها.

رغبتها في الحمل

وتطرقت ياسمين خلال البرنامج إلى الأزمة الصحية التي تعرضت لها قبل سنوات قليلة، وأثارت خلالها القلق في الوسطين الفني والجماهيري.
وقالت ياسمين إن الأزمة الصحية ما زالت تؤثر عليها حتى الآن إلى حدّ كبير، مشيرة إلى أنها أجرت 6 عمليات جراحية حينها داخل مصر وخارجها.
وأضافت أن سبب أزمتها يعود إلى وجود أكياس في الرحم، وكانت تريد إزالتها بعد أن اتفقت مع العوضي على الحمل، لكنها تعرضت لخطأ طبي أدخلها في دوّامة من العمليات وفق تعبيرها.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن