وزير الدفاع السعودي يبحث مع مستشار الأمن القومي الأميركي العلاقات الاستراتيجية

وزير الدفاع السعودي يبحث مع مستشار الأمن القومي الأميركي العلاقات الاستراتيجية

التقى الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، بمستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز في واشنطن، في إطار زيارته الرسمية.
وقال والتز عبر حسابه على منصة «إكس»، «يسعدني جدًا استضافة صديقي العزيز الأمير خالد بن سلمان، وزير دفاع السعودي، في البيت الأبيض».
وأضاف والتز، «إن إدارة ترمب والسعودية تقفان متحدين لتعزيز السلام والازدهار والتنمية». من جهته، قال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»، «سعدت بلقاء صديقي مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز. استعرضنا أوجه العلاقات الإستراتيجية السعودية الأميركية وآفاق التعاون المشترك، وسبل تعزيزه بما يحقق تطلعات قيادتي بلدينا الصديقين».
وخلال زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، أجرى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مباحثات رسمية مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث، في واشنطن العاصمة. ويزور وزير الدفاع السعودي واشنطن في أول زيارة رسمية لمسؤول سعودي بعد تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتأتي زيارة الأمير خالد بن سلمان لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن