واشنطن تؤكد ضلوع داعش خراسان بهجوم موسكو.. وروسيا: سابق لأوانه

واشنطن تؤكد ضلوع داعش خراسان بهجوم موسكو.. وروسيا: سابق لأوانه

قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة لديها معلومات تؤكد ما أعلنه تنظيم داعش خراسان عن مسؤوليته عن واقعة إطلاق النار التي شهدها حفل موسيقي قرب موسكو، فيما نقلت وسائل إعلام روسية عن متحدث باسم لجنة التحقيق في موسكو قوله إن من السابق لأوانه التحدث عن مصير المهاجمين.

السفارة الأميركية في موسكو كانت قد حذرت رعاياها في السابع من مارس الجاري من تجنب التجمعات العامة بسبب تقارير تفيد بأن متطرفين لديهم خطط وشيكة لاستهداف التجمعات الكبيرة في موسكو بما في ذلك الحفلات الموسيقية.

وطالبت السفارة الأميركية مواطنيها بتجنب المنطقة واتباع تعليمات السلطات المحلية بسبب عدم قدرة الحكومة الأميركية على تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها.

وفي 22 من مارس أعلنت السفارة الأميركية عن مراقبة تقارير تتحدث عن إمكانية وقوع حادث إرهابي في قاعة بمدينة كروكوس في كراسنوجورسك، بالقرب من موسكو ما يتوجب نصح المواطنين الأميركيين بتجنب التجمعات الكبيرة خلال الـ 48 ساعة القادمة.

هذا ونقلت وسائل إعلام روسية عن متحدث باسم لجنة التحقيق في موسكو قوله إن من السابق لأوانه التحدث عن مصير المهاجمين الذين قتلوا أكثر من 60 شخصا في الحفل الموسيقي بالقرب من موسكو، فيما تواصل الفرق الأمنية التحقيق لكشف ملابسات الهجوم.

كما نقلت وسائل إعلام روسية عن الكرملين أن مدير جهاز الأمن الاتحادي ألكسندر بورتنيكوف أطلع الرئيس بوتين على تفاصيل الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش، فيما ارتفعت أعداد ضحايا الهجوم إلى 62 قتيلا كما أصيب نحو 146 آخرين جراء العملية في مجمع كروكوس سيتي التجاري بالقرب من موسكو.

وسائل إعلام روسية ذكرت أن المهاجمين اقتحموا الطابق الأرضي من المركز التجاري وفتحوا النار من أسلحة آلية، في حين ذكرت أن منفذي الهجوم ألقوا قنبلة يدوية أو حارقة ما أدى لاشتعال النيران.

هذا وذكرت وسائل إعلام روسية أن السلطات ألقت القبض على أحد المشتبه بهم في الهجوم.

وكانت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي ادريان واتسون أفادت، اليوم السبت، أن بلادها حصلت على معلومات في وقت سابق من شهر مارس الجاري تفيد باحتمال وقوع حادث إرهابي في موسكو وقد أبلغت روسيا بذلك.
وأوضحت المسؤولة الأميركية على منصة "إكس" أن المعلومات التي حصلت عليها الولايات المتحدة أفادت أن الهجوم الإرهابي المخطط له قد يستهدف تجمعات لأعداد كبيرة من الناس، "من ضمنها الحفلات الموسيقية".

وأضافت "الحكومة الأميركية أبلغت السلطات الروسية بما وردها من معلومات وفقا لسياسة واجب التحذير المعمول بها منذ فترة.. أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا للأميركيين في روسيا بناء على المعلومات".

واعلن تنظيم داعش على "تليغرام" مسؤوليته عن الهجوم. وقال إن عناصر التنظيم هاجموا تجمعا كبيرا في مدينة كراسنوجورسك في ضواحي العاصمة الروسية "وقتلوا وأصابوا المئات وألحقوا دمارا كبيرا بالمكان قبل أن ينسحبوا إلى قواعدهم بسلام".

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن