واشنطن تستعد لعودة ترامب الثانية للبيت الأبيض

واشنطن تستعد لعودة ترامب الثانية للبيت الأبيض
دونالد ترامب

يستعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لحفل تنصيبه، اليوم الاثنين، والذي استبقه باحتفال النصر في واشنطن، حيث ألقى أول خطابٍ رئيسي هناك منذ خطابه في السادس من يناير عام 2021، الذي سبق اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول.

وخلال خطابه في واشنطن بين أنصاره، تعهد ترامب بالعمل بسرعة غير مسبوقة، وبإصدار أوامر تنفيذية كثيرة في الأيام الأولى. وقال إنه سيتخذ قرارات تنفيذية حاسمة وسريعة بحيث يحل المشاكل التي تواجه بلاده.

استعدادات التنصيب

أما عن الاستعدادات لحفل التنصيب الرسمي، فسوف يشهد حدثاً نادراً لم يحدث منذ 40 عاما، منذ حفل تنصيب الرئيس رونالد ريغان، وهو نقل المراسم من الهواء الطلق إلى الداخل، داخل مبنى الكابيتول بسبب الصقيع الشديد.

فمن المتوقع أن تصل درجة الحرارة ظهر اليوم إلى -6 و -11 مع الغروب كأدنى درجة،

بينما وصلت درجة الحرارة في حفل تنصيب ترامب الماضي في 2017 إلى 8 درجات. ولذا سيقام حفل تنصيب ترامب في مبنى الكابيتول حيث تستعد العاصمة واشنطن لدرجات حرارة شديدة البرودة ورياح قوية.

وعادة ما يتولى الرئيس المنتخب سلطاته تقليديًا في الهواء الطلق أمام مبنى الكابيتول، مع حشد كبير من المتفرجين الذين يشهدون الحفل. إلا أن هذا العام مختلف بسبب الصقيع الشديد. فأكثر من 200 ألف تذكرة تم توزيعها لحضور التنصيب الثاني للرئيس ترامب سيحرمون من الحضور شخصيا وسيتابعون المراسم عبر شاشات ضخمة.

تنكيس الأعلام

ومن الأمور النادرة الحدوث أيضا أن يتم إقامة حفل التنصيب في ظل تنكيس الأعلام بسبب وفاة الرئيس السابق جيمي كارتر في 29 ديسمبر. فقد أمر الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن بتنكيس الأعلام على مدى ثلاثين يوما، ما يعني أنها ستكون منكسة يوم تنصيب ترامب رئيسا اليوم، وهو ما أغضب ترامب.

واعتبر الرئيس الجمهوري المنتخب أنه "لا يمكن لأيّ أميركي أن يكون مسرورا" بالأعلام المنكسة عندما يتم تنصيبه، مشيراً إلى أن خصومه الديمقراطيين يشعرون بالسعادة حيال ذلك المشهد التشاؤمي.

الرئيس الـ47 يؤدي القسم

وسيؤدي الرئيس المنتخب دونالد ترامب اليمين الدستورية كرئيس الولايات المتحدة السابع والأربعين يوم الإثنين في الساعة 12 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في القاعة المستديرة أو ما يعرف بالRotunda بحضور كبار الشخصيات من مسؤولين دووليين ومحليين، تمت دعوتهم بالإضافة إلى أفراد عائلة ترامب.

وسيشهد الحاضرون على أداء القسم لولاية جديدة يبدأها ترامب من داخل مبنى الكابيتول.

هذا الحفل كان يعتبر تحديا خاصا لترامب بعد الانتقادات التي رافقت حفل تنصيبه الأول ومقارنة أعداد المشاركين فيه بأعداد المشاركين بتنصيب الرئيس باراك أوباما. فهو جمع لحفله 170 مليون دولار وأصر على حضور أبرز شخصيات السياسة والتكنولوجيا ورواد عالم الأعمال ليكونوا شاهدين على حفل تنصيب تاريخي.

المتابعة من "كابيتال وان"

وبعد التعديلات التي طرأت، أكد ترامب أنه يخطط لاستخدام ساحة "كابيتال وان" لتجمع الناس لمشاهدة أحداث التنصيب مباشرة، وقال إنه سينضم إليهم هناك بعد ذلك لاستكمال الاحتفالات التي ترافق تسلمه السلطة.

شرطة الكابيتول أكدت أن إجراءات أمنية مشددة تتخذ في محيط الكابيتول. كما تشارك وكالات إنفاذ القانون كلها على تأمين حفل التنصيب بالتعاون أيضا مع جهاز الخدمة السرية وشرطة نويورك. مع التشديد على وضع خطط أمنية لكافة السيناريوهات والاستعداد لها.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن