رحّبت الولايات المتحدة، الجمعة، بوقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه السلطات في مدينة حلب في شمال سوريا بعد أيّام من اشتباكات مع المقاتلين الأكراد أوقعت أكثر من 20 قتيلاً.
وكتب المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك عبر منصة "إكس": "ترحب الولايات المتحدة بحرارة بوقف إطلاق النار الموقت الذي تمّ التوصل إليه الليلة الماضية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب"، بعدما أعلنت وزارة الدفاع ليلاً إيقاف النار في الحين ومنحت المقاتلين الأكراد مهلة حتى صباح اليوم التالي للخروج منهما.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية أمس الخميس وقف إطلاق النار في أحياء الشيخ مقصود و الأشرفية و بني زيد بمدينة حلب، كما كانت قد أعلنت منح مهلة، انتهت التاسعة من صباح اليوم الجمعة، للمسلحين في هذه الأحياء لمغادرة المنطقة.
وأكدت الدفاع السورية أنها ستسمح للمسلحين بالمغادرة بسلاحهم الفردي الخفيف فقط، متعهدة بتأمينهم وضمان عبورهم حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد، فيما أفادت السلطات المحلية بأن المقاتلين الأكراد المحاصرين في حلب سيُنقلون إلى منطقة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.
وقبل ذلك ومن داخل حي الأشرفية، أكد قائد الأمن الداخلي بحلب العقيد محمد عبدالغني بسط السيطرة على المدينة، كما أكد أن الأكراد شركاء أساسيون في الوطن وأن الملاذ الوحيد لكل السوريين هو الدولة.