واشنطن تخطط للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة إنتل

واشنطن تخطط للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة إنتل


أكد وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في مقابلة مع شبكة سي.إن.بي.سي التليفزيونية الأميركية مساء الثلاثاء اعتزام الحكومة الأميركية الحصول على حصة رئيسية في شركة الرقائق الإلكترونية المتعثرة إنتل.
وقال لوتنيك إن الرئيس دونالد ترامب يعتقد أن هذه الصفقة ستحقق "عائدا جيدا لدافع الضرائب الأميركي"، مضيفا أن حصة الحكومة ستتكون من أسهم ليس لها حق التصويت.
ولم يحدد لوتنيك حجم الحصة المستهدفة ولا توقيت شرائها.
لا إجبار للشركات لشراء شرائح إنتل
من جانبه، أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت إن أي استثمار أميركي في شركة إنتل لصناعة الرقائق والتي تواجه مشكلات سيكون بهدف مساعدة الشركة على الاستقرار، لكن الحكومة لن تجبر الشركات الأميركية على شراء رقائق إنتل.
ولدى سؤاله عن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس الاستحواذ على حصة 10 بالمئة في إنتل، قال بيسنت لشبكة سي.إن.بي.سي "آخر ما سنفعله هو الاستحواذ على حصة ثم محاولة جذب الاستثمارات. ستكون هذه الحصة بمثابة تحويل للمنح، وربما زيادة الاستثمار في إنتل للمساعدة في استقرارها من أجل إنتاج الرقائق محليا. لا حديث عن محاولة إجبار الشركات على الشراء من إنتل".

ولم يكشف بيسنت عن حجم أو توقيت أي حصة أميركية. وجاءت تعليقاته بعد يوم من موافقة مجموعة سوفت بنك على استثمار بقيمة ملياري دولار في إنتل، التي تواجه صعوبات في المنافسة بعد سنوات من الأخطاء الإدارية.
ووفقًا لتقارير إعلامية أميركية، تسعى واشنطن إلى الاستحواذ على حصة تقارب 10 بالمئة في شركة إنتل، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية العالمية. وتعادل هذه الحصة ما يمكن شراؤه في السوق من خلال الدعم الذي وعدت به إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن الشركة الأميركية وتبلغ قيمته 10 مليارات دولار.
ويرفض الرئيس ترامب تقديم الدعم الحكومي لشركات صناعة الرقائق في الولايات المتحدة، باعتباره إهدارًا للمال، مفضلًا فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات لإجبار الشركات على تصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة.
لا تزال معظم الرقائق المتطورة تصنع بالكامل تقريبا في آسيا، وخاصةً في تايوان، في حين عززت التوترات المتزايدة مع الصين الجهود الغربية لإعادة المزيد من الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
لكن بناء مراكز تصنيع رقائق جديدة جديدة يستغرق سنوات ويكلف عشرات المليارات من الدولارات.

في خطوة غير مألوفة للغاية، حصلت الحكومة الأميركية في عهد ترامب مؤخرًا على "حصة ذهبية" في شركة يو.إس ستيل عندما استحوذت عليها شركة نيبون ستيل اليابانية، مما منح الرئيس حق النقض (الفيتو) على قرارات نقل الوظائف، أو إغلاق المصانع، أو عمليات الاستحواذ الكبرى مستقبلا.

قراءة المزيد

وثائق إبستين تطيح بسفير بريطاني.. حوالات مصرفية وصورة محرجة

وثائق إبستين تطيح بسفير بريطاني.. حوالات مصرفية وصورة محرجة

أعلن البرلمان البريطاني الثلاثاء أن السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون سيغادر الأربعاء منصبه في مجلس اللوردات، بعدما أظهرت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأميركية صلته بالملياردير جيفري إبستين الذي أدين بجرائم جنسية قبل وفاته. الأخيرة وقال رئيس مجلس اللوردات إن "سكرتير البرلمان تلقى (الثلاثاء) رسالة من اللورد

الشرع يؤكد التزام الدولة السورية بضمان حقوق الأكراد

الشرع يؤكد التزام الدولة السورية بضمان حقوق الأكراد

أفادت الرئاسة السورية بأنَّ الرئيس أحمد الشرع التقى اليوم (الثلاثاء)، في دمشق، وفداً من المجلس الوطني الكردي، وجدَّد التأكيد على التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد في إطار الدستور. وأضافت الرئاسة، في بيان، أن الوفد الكردي رحَّب بالمرسوم الرئاسي رقم 13، وعدّه خطوةً مهمةً في تعزيز الحقوق

الرئيس الإيراني يعلن استعداداً مشروطاً للتفاوض مع الولايات المتحدة

الرئيس الإيراني يعلن استعداداً مشروطاً للتفاوض مع الولايات المتحدة

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه أصدر توجيهاً إلى وزير الخارجية عباس عراقجي لتهيئة الأرضية اللازمة للتفاوض مع الولايات المتحدة، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعواقب «سيئة» في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وكتب بزشكيان على منصة «إكس» أنه كلّف وزير الخارجية بالتحضير لـ«مفاوضات عادلة ومنصفة»

قبل إسطنبول… ويتكوف في تل أبيب ومطالب إسرائيلية مشددة على طاولة إيران

قبل إسطنبول… ويتكوف في تل أبيب ومطالب إسرائيلية مشددة على طاولة إيران

يجري المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الثلاثاء، محادثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين، في وقت تكثف فيه إسرائيل ضغوطها على واشنطن لفرض شروط صارمة على أي اتفاق محتمل مع إيران، قبل أيام من لقاء مرتقب بين ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول. وقال