أوغندا تعتقل عشرات الطلاب خلال احتجاجهم على مشروع نفطي

أوغندا تعتقل عشرات الطلاب خلال احتجاجهم على مشروع نفطي

اعتقل عشرات من الطلاب الناشطين، الجمعة، أثناء توجههم إلى البرلمان الأوغندي لتقديم عريضة ضد خطة مثيرة للجدل لتطوير النفط بمليارات الدولارات، بحسب ما اعلنت الشرطة ومحامو الطلاب.

وكان الطلاب يحتجون على مشروع ضخم تتولاه شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال إنرجيز ويتضمن استخراج النفط في أوغندا وإرسال الخام إلى تنزانيا للتصدير.

وتقول جماعات حماية البيئة إن هذا المشروع يخلف عواقب وخيمة على المجتمعات المحلية والبيئة اذ يجري الحفر في متنزه مورشيسون فولز الوطني، أكبر منطقة محمية في أوغندا.

وأكد المتحدث باسم الشرطة في منطقة كامبالا الحضرية لوك أوويسيغيري لوكالة فرانس برس "ألقينا القبض على 47 مشتبها بهم"، مضيفا أنهم نقلوا إلى مركزين للشرطة في العاصمة.

وقال إن اثنين منهم اعتقلا في البرلمان ووجهت إليهما تهمة "التحريض على العنف" بينما لم توجه اتهامات بعد إلى الآخرين.

من جهته، أكد صامويل واندا وهو محامي الطلاب هذه الاعتقالات .

وقال لفرانس برس "كانت هذه (المسيرة) تهدف إلى تسليم العريضة إلى البرلمان لكن الشرطة ألقت القبض على المتظاهرين في الطريق".

ويطالب المحتجون الممولين الدوليين بعدم إقراض الأموال لمشروع النفط، قائلين إنه يدمر البيئة وسبل عيش المجتمعات المحلية، وأنهم يجب أن يمولوا بدلا من ذلك الطاقة المتجددة.

وتقوم شركة توتال إنرجيز وشركة النفط الوطنية البحرية الصينية بالحفر في بحيرة ألبرت، التي يقدر أنها تحتوي على 6,5 مليارات برميل من النفط الخام، بينها نحو 1,4 مليار برميل تعتبر قابلة للاستخراج حاليا.

وسيتم شحن النفط الخام عبر خط أنابيب النفط الخام في شرق أفريقيا، وهو خط أنابيب ساخن بطول 1443 كيلومترا سيمتد من حقول النفط في شمال غرب أوغندا إلى ميناء تانجا على المحيط الهندي في تنزانيا.

وتملك "توتال إنرجيز" حصة 62% في خط الأنابيب، فيما تملك كل من شركتي النفط المملوكتين للدولة في أوغندا وتنزانيا 15% والشركة الصينية ثمانية في المئة.

ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج النفط في أوغندا في عام 2025، أي بعد نحو عقدين من اكتشاف الاحتياطيات. وقد أشاد الرئيس يويري موسيفيني بالمشروع باعتباره نعمة اقتصادية للبلد الذي لا يطل على البحر وحيث يعاني كثيرون الفقر.

وتقول شركة توتال إنرجيز إن النازحين بسبب المشروع حصلوا على تعويض عادل وتم اتخاذ تدابير لحماية البيئة.

قراءة المزيد

ترمب في رسالة للسيسي: مستعد لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا

ترمب في رسالة للسيسي: مستعد لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في رسالة وجّهها، الجمعة، إلى نظيره المصري ‌عبد الفتاح ‌السيسي، ‌إن ⁠الولايات المتحدة ‌مستعدة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا للمساعدة في حل مسألة تقاسم ⁠مياه نهر النيل. وكتب، ‌في الرسالة التي نشرها على منصة «تروث سوشيال»: «أنا مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا

وساطات دولية بين دمشق وقسد.. وعودة محتملة للتفاوض

وساطات دولية بين دمشق وقسد.. وعودة محتملة للتفاوض

مع بدء قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سحب قواتها من ريف حلب ابتداءً من اليوم السبت من تلك المناطق وإعادتها شرقي نهر الفرات، بدا أن الجهود الدولية أثمرت بالفعل. فمساء أمس أعلن قائد قسد مظلوم عبدي سحب قواته من غرب الفرات عقب وساطات دولية، وأبدى التزامه باتفاق العاشر من مارس الشهير،

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته بشأن غرينلاند

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته بشأن غرينلاند

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أنه قد يفرض رسوماً جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته القاضية بالاستيلاء على غرينلاند، علماً بأنها تتبع الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي «ناتو». وقال ترمب، خلال اجتماع لمناقشة الملف الصحي في البيت الأبيض: «قد أفرض رسوماً على الدول إذا كانت لا تؤيد

انطلاق أول اجتماع لـ"لجنة إدارة غزة" في القاهرة وسط "تفاؤل حذر"

انطلاق أول اجتماع لـ"لجنة إدارة غزة" في القاهرة وسط "تفاؤل حذر"

جرت مياه جديدة في مسار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بأول اجتماع في القاهرة لـ«لجنة التكنوقراط» المعنية بإدارة القطاع، بعد تشكيلها بتوافق فلسطيني، وترحيب واشنطن، وعدم ممانعة رسمية إسرائيلية بعد تحفظات سابقة. وجاء الاجتماع الأول بعد ساعات من قتل إسرائيل 8 فلسطينيين، واتهام «حماس» لها بـ«تخريب