الشامي: "عنصرية" وراء لقبي وهذا اسمي الحقيقي

الشامي: "عنصرية" وراء لقبي وهذا اسمي الحقيقي

كشف الفنان السوري الملقّب بـ "الشامي" بعضاً من أسراره الشخصية، في أولى مقابلاته التلفزيونية، وعلى رأسها اسمه الحقيقي، مشيراً إلى أنه يدعى عبد الرحمن فواز.
وتحدّث الشامي لدى حلوله ضيفاً على برنامج هشام حداد "كتير هلقد"، عن سرّ إطلاق لقب "الشامي" عليه، قائلاً إنه منذ الحرب السورية هاجر إلى تركيا حيث كان يبلغ من العمر 9 سنوات، وهو الآن في الـ21 من عمره، لافتاً إلى أنه استقرّ في بلدة تقع شرق تركيا، ولا يتواجد فيها أي سوري، ومن باب العنصرية، كانوا يطلقون عليه لقب "الشامي"، شارحاً: "كان الجميع يناديني بالشامي نسبة إلى الشام، وظل الجميع يعرفني بهذا الاسم وعندما بدأت العمل في المجال الموسيقي، أيضاً أطلقوا عليّ لقب الشامي؛ وأنا أعتز بهذا الإسم".

وأدّى الشامي بإتقان، مجموعة من أشهر الأغنيات العربية منها "يا حبي لي غاب" للفنان الراحل ملحم بركات.

كما أدى أغنتَي "ليلة وداعك" و"حلف القمر" لجورج وسوف، و"إنتي مشيتي" لملحم زين و"يامو" للفنان القدير دريد لحام.

وأطلق الشامي، منتصف شهر فبراير/شباط، أغنيته الجديدة "صبرا"، من كلماته وألحانه، وإنتاج موسيقي فؤاد جنيد، وصوّرها على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرج حسان رحايل.

وحاز الشامي على العديد من الجوائز، من بينها تكريمه في حفل "جوي أواردز 2024" Joy Awards الذي أقيم في المملكة العربية السعودية عن فئة "أفضل أغنية" لأغنية "يا ليل ويا لعين".

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن