تشارلز وكاميلا يشاركان في تحضير إفطار رمضان

تشارلز وكاميلا يشاركان في تحضير إفطار رمضان

في كل عام، وخلال شهر رمضان الفضيل، تتبرَّع الطاهية أسماء خان بكامل عائدات مطعمها «درجيلينغ إكسبريس» في لندن للأعمال الخيرية، وترسل طروداً غذائية إلى المستشفيات كجزء من زكاة الفطر. وهذا العام شارك كل من الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا الشيف خان مهمة توضيب التمر ووضعه في أكياس صغيرة لإرساله للمستشفيات خلال زيارتهما للمطعم الواقع في «كينغسلي كورت» بوسط لندن.

وبدا الملك تشارلز سعيداً جداً، وهو يقوم بمهمة وضع التمر في الأكياس، وضحك كثيراً عندما أثنت على عمله خان قائلة: «أنت تعمل بسرعة عالية».
اختار الملك زيارة هذا المطعم تقديراً منه للأعمال الخيرية التي تقوم بها صاحبته أسماء خان، المعروفة بمساهماتها العديدة وتقديم يد العون للمحتاجين والمشردين، وهي داعمة جداً للجالية الهندية والباكستانية في لندن.
ودخلت كاميلا إلى المطبخ، وشاركت العاملين في تحضير البرياني ووضعه في علب صغيرة لتوزيعها على الصائمين. وفي الوقت الذي كانت فيه كاميلا منهمكة بالعمل، ووضع الطعام في العبوات الصغيرة، كان الملك يتكلم مع الحضور ويستفسر عن أمور خاصة بتقاليد شهر رمضان، وعن سبب تناول التمر، وعندها طلبت كاميلا من تشارلز أن يأتي لمساعدتها بدلاً من التكلُّم مع الحضور، وعندما لم يستجب، قررت بأن تذهب بنفسها إليه وهي تلوح له وتسعل بصوت عالٍ، في محاولة لجذب انتباهه.
رآها الملك وجاء بلطف، وقال: «هل هذا هو الدجاج والأرز البسمتي اللذيذ؟ بالإشارة إلى قدر البرياني العملاق. وكان الملك سعيداً عندما قيل له إن طبقاً من الكاري قد تم إرساله إلى القصر، وهو بانتظاره».
كان المشهد مزيجاً مثالياً ما بين الثقافة البريطانية الممثلة بملك بريطانيا وضيافة جنوب آسيا، مما أظهر الوحدة والتعاطف بين الثقافات وعزَّز حوار الأديان. وبينما كانت رائحة التوابل تملأ الهواء، تردد صدى هذه الخطوة خارج جدران المطعم، لتذكير الجميع بأن أعمال الخير الصغيرة يمكن أن تربط العالم بعضه ببعض.

king charle camila.jpeg
وكانت من بين الحضور شخصيات مسلمة لها وزنها في المجتمع البريطاني، مثل القاضية خاتون سابنارا، والكاتبة سايما مير، والطاهية الفائزة بجائزة ماستيرشيف صالحة محمود أحمد، وسيدة الأعمال شاهين سيد، والرسامة فرح عزام.
كان المشهد مزيجاً مثالياً ما بين الثقافة البريطانية الممثلة بملك بريطانيا وضيافة جنوب آسيا، مما أظهر الوحدة والتعاطف بين الثقافات وعزَّز حوار الأديان. وبينما كانت رائحة التوابل تملأ الهواء، تردَّد صدى هذه الخطوة خارج جدران المطعم، لتذكير الجميع بأن أعمال الخير الصغيرة يمكن أن تربط العالم بعضه ببعض.
وكانت من بين الحضور شخصيات مسلمة لها وزنها في المجتمع البريطاني، مثل القاضية خاتون سابنارا، والكاتبة سايما مير، والطاهية الفائزة بجائزة «ماستر شيف»، صالحة محمود أحمد، وسيدة الأعمال شاهين سيد، والرسامة فرح عزام. وتجاذبت كاميلا أطراف الحديث مع جميع السيدات، ولفتها عمل الفنانة الشابة فرح المتخصصة بالرسم بالحناء على زجاجات العطر والشموع وغيرها.

قراءة المزيد

أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف

أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف

واصل الآلاف من رجال الإطفاء، اليوم السبت، جهودهم الحثيثة في ولاية فيكتوريا الأسترالية للسيطرة على حرائق الغابات التي دمرت المنازل وقطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف وأحرقت مساحات شاسعة من الغابات. وقالت السلطات، صباح اليوم السبت، إن الحرائق، التي اندلعت معظمها في منتصف الأسبوع وسط موجة حر شديدة في جنوب شرق

دراسة: الاستخدام الخاطئ لورق الألومنيوم قد يضر الكلى والعظام والجهاز العصبي

دراسة: الاستخدام الخاطئ لورق الألومنيوم قد يضر الكلى والعظام والجهاز العصبي

قد تبدو رقائق الألومنيوم جزءاً عادياً من أدوات المطبخ اليومية.. نغطي بها الطعام الساخن، نخبز بداخلها، ونستخدمها لحفظ الوجبات دون تفكير طويل. لكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن هذه العادة الشائعة قد تحمل خطراً صحياً صامتاً يتسلل إلى الجسم دون أن ننتبه. كيف يتحول "مساعد المطبخ" إلى

أحزاب غرينلاند وسكانها: لا نريد أن نكون أميريكيين

أحزاب غرينلاند وسكانها: لا نريد أن نكون أميريكيين

أكدت الأحزاب السياسية في غرينلاند، السبت، وحدتها في مواجهة مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة الدنماركية. وجاء في بيان مشترك وقعته الأحزاب الخمسة في برلمان غرينلاند: "لا نريد أن نكون أميريكيين، لا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين". ودعت الأحزاب الولايات المتحدة إلى إنهاء

الرئيس الأميركي: سنتولى أمر غرينلاند سواء "باللين أو بالشدة"

الرئيس الأميركي: سنتولى أمر غرينلاند سواء "باللين أو بالشدة"

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه يعتزم التوصل إلى اتفاق مع الدنمارك لتملّك غرينلاند، وسيحقق مبتغاه سواء "باللين أو بالشدة"، بعد أن كرّرت كوبنهاغن أن إقليمها الواقع في القطب الشمالي ليس للبيع. وقال الرئيس الأميركي للصحافيين في البيت الأبيض: "أنا معجب بالدنمارك أيضا، ويجب