ترامب: سنتحرك إذا استأنفت إيران برنامجها النووي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أنه يأمل في عدم اتخاذ أي إجراءات عسكرية أخرى ضد إيران، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.
وفي مقابلة مع شبكة "سي.إن.بي.سي" في دافوس بسويسرا، قال ترامب: "لا يمكنهم امتلاك السلاح النووي"، مشيراً إلى الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو (حزيران) من العام الماضي.
كما أضاف: "إذا فعلوا ذلك، فسيتكرر الأمر".
"سترد بكل ما تملك"
جاء ذلك فيما وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بوقت سابق الأربعاء، التهديد الأكثر صرامة ومباشرة حتى الآن إلى الولايات المتحدة، محذراً من أن بلاده "سترد بكل ما تملك إذا تعرضت لهجوم مجدداً".
وقال عراقجي في مقال رأي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن "المرحلة العنيفة من الاضطرابات (في إشارة إلى الاحتجاجات التي عمت إيران) استمرت أقل من 72 ساعة".
كما ألقى اللوم مجدداً على المتظاهرين المسلحين في اندلاع العنف.
"أي مواجهة شاملة ستكون شرسة"
إلى ذلك، ذكّر بالحرب التي استمرت 12 يوماً وشنتها إسرائيل على إيران في يونيو الفائت، قائلاً: "على عكس ضبط النفس الذي أظهرته طهران في يونيو، فإن قواتنا المسلحة القوية ليس لديها أدنى تردد في الرد بكل ما تملك إذا تعرضنا لهجوم متجدد".
وأردف: "هذا ليس تهديداً، بل واقع يجب نقله بوضوح، لأنني كدبلوماسي ومحارب قديم، أمقت الحرب".
كما شدد على أن "أي مواجهة شاملة ستكون شرسة بالتأكيد وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤها ترويجها للبيت الأبيض". وأكد أن الحرب "ستجتاح المنطقة بأكملها، وسيكون لها تأثير على الناس العاديين في جميع أنحاء العالم".
أتت تصريحات عراقجي في وقت تتحرك فيه مجموعة حاملة طائرات أميركية غرباً نحو الشرق الأوسط قادمة من آسيا.
كما تتحرك مقاتلات ومعدات أميركية أخرى في منطقة الشرق الأوسط بعد انتشار عسكري أميركي واسع في منطقة الكاريبي، إثر اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الشهر الحالي.
وخلال الأسابيع الماضية، لوح الرئيس الأميركي مراراً بالخيار العسكري ضد طهران، قبل أن يعود ويخفف حدة تصريحاته مؤخراً، مشيراً إلى أنه أبلغ بأن السلطات الإيرانية أوقفت عمليات الإعدام بحق المحتجين.