أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات على كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، بعدما تسببت غارات موسكو في انقطاع التدفئة عن مبان وسط درجات حرارة جليدية.
وقال ترامب خلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض: "بسبب البرد، البرد الشديد... طلبتُ شخصياً من الرئيس بوتين ألا يقصف كييف والمدن والبلدات لمدة أسبوع".
"برد استثنائي"
كما أضاف: "إنه أمر استثنائي. ليس مجرد برد، بل برد استثنائي. برد قياسي. هناك أيضاً يواجهون الأمر نفسه، إنها كتلة ضخمة من الطقس السيئ"، مشبهاً ذلك بموجة البرد الحالية في واشنطن، وفق فرانس برس.
كذلك تابع: "لم يشهدوا برداً كهذا من قبل. وطلبتُ شخصياً من الرئيس بوتين عدم قصف كييف والمدن الأخرى لمدة أسبوع. وقد وافق على ذلك".
ولم يصدر أي رد فوري من الكرملين، لكن ترامب الذي انتهت قمته مع بوتين بألاسكا في أغسطس (آب) الماضي من دون تحقيق اختراق، قال إنه يثق بأن الرئيس الروسي سيلتزم بما اتُفق عليه.
فيما أشار إلى أن هناك "الكثير من التقدم" في المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين كييف وموسكو لإنهاء الحرب والتي ستدخل قريباً عامها الخامس.
30 درجة مئوية تحت الصفر
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يعوّل على الولايات المتحدة لوقف الضربات الروسية لمدة أسبوع.
إذ صرح زيلينسكي في رسالته اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي: "نشكر الولايات المتحدة على جهودها الرامية إلى وقف الهجمات على قطاع الطاقة في الوقت الراهن، ونأمل أن تتمكن من تحقيق ذلك".
وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية الأوكرانية الرسمية انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة إلى ما يصل إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر في الأيام المقبلة، في وقت تسارع فيه السلطات لإعادة الخدمات.
يشار إلى أن الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا أدت إلى اضطراب إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه لملايين الأشخاص في ظل درجات حرارة متدنية جداً، ما يدفع البلد نحو أزمة إنسانية.