تحذير روسي من عواقب "كارثية" في حال استهداف منشآت إيران النووية

تحذير روسي من عواقب "كارثية" في حال استهداف منشآت إيران النووية

نقلت وسائل إعلام رسمية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف تحذيره، اليوم الثلاثاء، من أن توجيه ضربات للبنية التحتية النووية الإيرانية ستكون له عواقب «كارثية» على المنطقة بأَسرها.
ووفق وكالة رويترز للأنباء، فقد هدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية ثانوية عليها إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
وندَّد ريابكوف بما وصفها بأنها «إنذارات» ترمب لإيران.
وقال: «نَعدّ هذه الأساليب غير لائقة ونندد بها».
رسالة ترامب
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدد يوم الأحد الماضي تهديده بقصف إيران، في حين رد المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس الاثنين، معتبرا أن واشنطن ستتلقى "صفعة قوية" في حال اعتدت على بلاه، وفق تعبيره.
كما بعثت السلطات الإيرانية رسالة إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة، شكت فيها تلك "التهديدات المتهورة التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي" ، حسبما وصفتها.
يذكر أن إيران كانت ردت الأسبوع الماضي على رسالة ترامب هذه، رافضة التفاوض بين البلدين بشكل مباشر.
إلا أنها لم تغلق باب المحادثات بشكل نهائي، موضحة أنها تفضل التفاوض حول برنامجها النووي بطريقة غير مباشرة أي عبر بلد ثالث.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن