اتفاق سوري - لبناني على وقف إطلاق النار على الحدود

أسفرت الاشتباكات الأخيرة على الحدود بين لبنان وسوريا عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص من الجانبين، ما دفع إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية لوقف التصعيد. وبعد يومين من المواجهات العنيفة، تم التوصل إلى اتفاق بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على تعزيز التنسيق بين البلدين لمنع تفاقم الوضع مستقبلاً. وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل 10 جنود سوريين و7 لبنانيين، بالإضافة إلى إصابة العديد من المدنيين من الجانبين.
التوترات على الحدود ليست جديدة، حيث شهدت المنطقة تصاعداً في الاشتباكات بين قوات الجيش السوري وحزب الله اللبناني، إلى جانب مجموعات مسلحة أخرى. وفي هذا السياق، تم تبادل إطلاق النار بين الجيشين اللبناني والسوري، مع اتهامات متبادلة بشأن الهجمات على القوات من كلا الجانبين.
وفي ضوء هذه التطورات، تواصلت السلطات اللبنانية مع الجانب السوري، حيث أجرى وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي اتصالاً مع المسؤولين السوريين في بروكسل، وتم الاتفاق على ضرورة متابعة التواصل لضمان استقرار الأوضاع وعدم تصعيدها.
تشير الاشتباكات الأخيرة إلى عمق التوترات الأمنية على الحدود، ما يستدعي التنسيق المستمر بين البلدين لتفادي تفاقم الموقف.