تذكرة يانصيب تفوز بقيمة 1.22 مليار دولار... من هو سعيد الحظ؟

تذكرة يانصيب تفوز بقيمة 1.22 مليار دولار... من هو سعيد الحظ؟

ربح «سعيد الحظ» الجائزة الكبرى المقدرة بـ1.22 مليار دولار لـ«ميغا ميليونز» أمس (الجمعة)، بعد أن اشترى التذكرة في شمال كاليفورنيا.
حصل أحد لاعبي يانصيب "ميغا ميليونز" Mega Millions على الكثير من المال، مع الاحتفالات بقدوم العام الجديد، بعد سحب الرقم الفائز.
وبعد ثلاثة أشهر دون فوز أي شخص بالجائزة الكبرى، بيعت تذكرة فائزة تقدّر قيمتها بنحو 1.22 مليار دولار للسحب الذي جرى الليلة الماضية.
وفي التفاصيل التي أوردتها "أسوشيتد برس"، فقد طابق الفائز الكرات البيضاء 3 و7 و37 و49 و55 والكرة الذهبية ميغا بول 6.
وكانت الجائزة هي خامس أعلى جائزة تقدمها "ميغا ميليونز" على الإطلاق.
وسيتمّ توزيع المبلغ الإجمالي لجائزة "ميغا ميليونز"، فقط على الفائز، الذي يختار الحصول على معاش تقاعدي، يتمّ دفعه على مدار 29 عاماً.
وفقاً لليانصيب، كان هذا العام واحداً من الأقل عدداً لناحية الفوز بالجائزة الكبرى منذ بدء اللعبة في عام 2002؛ إذ فاز ثلاثة أشخاص فقط هذا العام بالجائزة الكبرى.
وكان أكبر مبلغ تم الفوز به على الإطلاق في العام الماضي، حيث حصلت تذكرة واحدة من فلوريدا على جائزة بقيمة 1.602 مليار دولار.
ويتم لعب «ميغا ميليونز» في 45 ولاية أميركية، بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا وجزر فيرجن الأميركية، مما يجعلها واحدة من أكثر ألعاب اليانصيب شهرة وانتشاراً في الولايات المتحدة.
ووفقاً لليانصيب، فإن نصف العائدات من كل تذكرة تظل في الولاية التي بيعت فيها لدعم «القضايا الخيرية ولجان التجزئة».
ويبلغ سعر التذكرة دولارين، مع منح اللاعبين في معظم الولايات القضائية خيار دفع دولار إضافي لمضاعفة جوائزهم غير الجائزة الكبرى. وأعلنت الشركة في أكتوبر (تشرين الأول) أن السعر سيتضاعف بأكثر من الضعف في أبريل (نيسان) 2025، حيث وعدت بجوائز أكبر في المقابل؛ إذ ستكون كل تذكرة بـ5 دولارات.

قراءة المزيد

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير

سوريا تنفي شائعات حول استهداف الشرع وشخصيات قيادية

سوريا تنفي شائعات حول استهداف الشرع وشخصيات قيادية

نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الشائعات عن «حدث أمني» استهدف الرئيس أحمد الشرع وشخصيات قيادية، وقال إن تلك الأنباء «عارية عن الصحة». وقال البابا، في منشور على «فيسبوك»: «نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، ونهيب بالمواطنين الكرام، وبجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم