بينما تستمر العملية الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر خلال أيام عيد الفطر، رغم جهود الوساطة لاستئناف اتفاق وقف إطلاق النار، علّقت تل أبيب.
"حماس ترفض"
فقد أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في إحاطة صحافية، اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب تأمل التوصل لاتفاق بشأن غزة، لكن حركة حماس ترفض، وفق قوله.
كما هدد بأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة ما زالت على الطاولة، في إشارة إلى اقتراح الرئيس الأميركي تهجير سكان القطاع والتي لاقت انتقاداً دولياً واسعاً.
كذلك قال إن الجيش لم يهاجم سيارات إسعاف في رفح، قاصداً الهجوم الذي طال موظفي الإغاثة، ما أسفر عن مقتل مسعف وفقدان 14 شخصا آخرين.
يذكر أن إسرائيل كانت أنهت قبل نحو أسبوعين الهدنة الهشة التي عقدت مع حماس، وبدأ سريانها في 19 يناير الماضي، واستأنفت غاراتها على القطاع المدمر.
إسرائيل توسع عملياتها في غزة
كما حملت حماس مسؤولية انهيار الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر، متهمة إياهت برفض تمديد المرحلة الأولى منه.
في حين أبدت الحركة استعدادها للسير ببنود الاتفاق، والانتقال إلى المرحلة الثانية منه التي تنص على الانسحاب الإسرائيلي من غزة، رافضة تمديد المرحلة الأولى كما تطالب تل أبيب.
فيما أمر الجيش الإسرائيلي أمس بإخلاء معظم مناطق مدينة رفح جنوب القطاع من السكان، وكذلك مناطق في شمال غزة لاسيما في بيت حنون وبيت لاهيا.