سلطات مالي أمهلت سفيرة السويد 72 ساعة لمغادرة البلاد

سلطات مالي أمهلت سفيرة السويد 72 ساعة لمغادرة البلاد

أعلنت وزارة الخارجية في مالي، أنّ المجلس العسكري المالي أمهل سفيرة السويد 72 ساعة لمغادرة البلاد عقب تصريح لوزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي السويدي يوهان فورسيل تجاه البلاد.

وأوضحت الخارجية المالية، أنّه "استدعيت سفيرة السويد في باماكو إلى وزارة الخارجية في 9/8/2024، وأمهلت 72 ساعة لمغادرة اراضي مالي وذلك عقب التصريح العدائي لوزير التعاون الدولي والتجارة حول مالي".

وكان وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي السويدي قد قال في وقت سابق إن بلاده قررت التخلي عن استراتيجية مساعدات مالي هذا العام بسبب قطع باماكو علاقاتها الدبلوماسية مع كييف.

وكانت مالي قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا يوم الاثنين الماضي، بسبب دعم كييف لـ"الإرهابيين المحليين"، حيث ذكرت وسائل إعلام فرنسية نقلا عن مصدر عسكري مالي، أن "إرهابيين من تحالف CSP-DPA للجماعات الانفصالية المسلحة المالية سافروا إلى أوكرانيا لتلقي التدريب هناك".

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن