سكان مايوركا الاسبانية يتظاهرون ضد السياحة المفرطة

سكان مايوركا الاسبانية يتظاهرون ضد السياحة المفرطة

تظاهر نحو 20 ألف شخص في شوارع مدينة بالما في جزيرة مايوركا للاحتجاج على السياحة المفرطة، وطالبوا بتغيير السياسة المرتبطة بالسياحة والتي يقولون إنها تضر بالجزيرة الإسبانية الواقعة في البحر الأبيض المتوسط.

خلف لافتة كتب عليها "لنغيّر المسار ونضع حدوداً للسياحة"، هتفت الحشود بصوت واحد ولوّحت بلافتات وأعلام ملوّنة فيما جابت شوارع المدينة السياحية، وذلك بناء على دعوة أطلقتها حوالى 80 منظمة ومجموعة من المجتمع المدني.

وتقول الجهات التي دعت إلى هذا التحرك إنّ النموذج الحالي يضع الخدمات العامة على شفير الانهيار ويؤدي إلى تضرّر الموارد الطبيعية ويصعّب على السكان المحليين إيجاد مسكن.

وكُتب على إحدى اللافتات باللغة الانكليزية "رفاهيتكم، هي بؤسنا"، فيما انتقدت أخرى الموظفين الأجانب الذين انتقلوا إلى الجزيرة للعمل عن بعد.

واختصرت لافتة أخرى المعادلة وكتب عليها "هذا ليس رهاب السياحة، إنها أرقام: 1,232,014 عدد السكان المحليين و18 مليونا عدد السياح".

والعام الماضي، زار عدد قياسي بلغ 17,8 مليون شخص جزر باليار، من البر الرئيسي لإسبانيا ومن الخارج، ويتوقع أن يكون عدد الزوار أعلى هذا العام.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن