اشتباكات عنيفة بين قوات إسرائيلية وحزب الله جنوبي لبنان

اشتباكات عنيفة بين قوات إسرائيلية وحزب الله جنوبي لبنان

على وقع التقارير الاعلامية التي تتحدث عن الاستعدادات لغزو بري في لبنان، اندلعت اشتباكات بمناطق عدة على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.
ففيما حاولت قوات إسرائيلية التسلل إلى الداخل اللبناني، عبر بلدة العديسة على الحدود، اندلعت اشتباكات بينها وبين عناصر من جماعة حزب الله، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدة جنود إسرائيليين.

محاولة تسلل

في حين أعلن الحزب الذي مني بخسائر فادحة خلال الأسبوعين الماضيين، أنه تصدى لقوة المشاة هذه التي حاولت التسلل في العديسة، المقابلة لما يعرف بإصبع الجليل.
وأفادت مصادر العربية بمقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 20 باشتباكات العديسة
كما أضافت أن مروحيات إسرائيلية أطلقت النار قرب الحدود لإجلاء الجنود الجرحى.

قتال عنيف

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أن قتالا عنيفا يدور مع حزب الله في الجنوب اللبناني. وحث في بيان سكان الجنوب عدم الانتقال بالمركبات من شمال الليطاني إلى جنوبه.
كما أشار إلى أن وحدات مشاة ووحدات مدرعة نظامية انضمت للعملية البرية في لبنان، وفق قوله.

أتت هذه الاشتباكات بعدما تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله المدعوم إيرانيا، لـ 17 غارة إسرائيلية في مناطق مختلفة، منها حارة حريك وبرج البراجنة، فضلا عن الشويفات العمروسية والحدث والشياح.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن