شاركت باعتقال مادورو.. مقاتلات أميركية في طريقها للمنطقة
وسط التوتر بين إيران والولايات المتحدة، عقب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري، وصلت مقاتلات "إف 35" من الجيل الخامس إلى قاعدة لاجيس الجوية البرتغالية مساء الخميس، وفق مصادر إخبارية أميركية.
كما أضافت المصادر أن المقاتلات في طريقها إلى الشرق الأوسط.
فيما لفتت إلى أن تلك المقاتلات هي نفسها التي شاركت في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وستوفر المقاتلات قدرات إضافية للولايات المتحدة في إطار استعداداتها لخيارات توجيه ضربات إلى إيران، حسب المصادر.
"سيكون كبيراً"
من جهتها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومي بيندر، بحث في واشنطن مسألة الضربة المحتملة لإيران. كما أردفت أن أميركا أعدت بنك أهداف لضرب إيران بالتنسيق مع إسرائيل.
في حين أفادت "القناة 12" أن هناك تقديرات في إسرائيل بأن رد إيران "سيكون كبيراً".
"كل الخيارات مطروحة"
وبوقت سابق الخميس، شدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، على أن إيران لديها خيار إبرام اتفاق نووي، مضيفاً أن كل الخيارات مطروحة ومستعدون لها.
كما قال هيغسيث إن وزارة الحرب الأميركية ستكون مستعدة لتنفيذ أي قرار يعتمده الرئيس دونالد ترامب.
" حاسم وفوري"
بينما شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، على أن الرد على أي اعتداء سيكون حاسماً وفورياً.
كما تابع أن "التجربة التي خرجنا بها من حرب الاثني عشر يوماً أظهرت أن التردد ومنح الفرصة للعدو أمر غير جائز إطلاقاً، بل يجب الرد بشكل فوري"، مردفاً أن "العديد من القواعد الأميركية في مرمى صواريخنا"، وفق قوله.
وكان قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، قد أمر الخميس بتعزيز القوات المسلحة بألف طائرة بدون طيار استراتيجية، قائلاً بعد إصدار أوامر دمج المسيّرات البرية والبحرية إنه "في ظل التهديدات المستقبلية، يبقى الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو أو معتدٍ على رأس أولويات الجيش"، حسب ما أفادت وكالة تسنيم.
ضربات محددة الأهداف
في حين أكدت مصادر متعددة أن الرئيس الأميركي يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن وعدد من القادة.
وكشف مصدران أميركيان مطلعان أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام الإيراني"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أوضحت المصادر أن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحمّلهم واشنطن مسؤولية العنف ضد المتظاهرين، من أجل إعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.
كذلك تشمل الخيارات التي يناقشها مساعدو ترامب ضربة كبيرة تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.
في المقابل، تتالت خلال الأيام الماضية تحذيرات المسؤولين الإيرانيين من أن أي هجوم على بلادهم سيستتبع "رداً حاسماً وقوياً وغير مسبوق".