سفينة فلبينية تجاهلت تحذيرات خفر السواحل الصينيّ المتكررة فاصطدمت بسفينة

سفينة فلبينية تجاهلت تحذيرات خفر السواحل الصينيّ المتكررة فاصطدمت بسفينة

تجاهلت سفينة فلبينية تحذيرات خفر السواحل الصينيّ المتكررة واصطدمت عمدًا بسفينة صينية بطريقة غير مهنية وخطيرة، وفق ما أكّد خفر السواحل.

وأظهر مقطع مصور ليليّ قصير للحادث منشور على وسائل التواصل الاجتماعيّ التابعة لخفر السواحل الصينيّ أنّ الحادث وقع حوالى الساعة 3:24 صباح اليوم الاثنين (1924 في توقيت جرينتش يوم الأحد)، وفق بيان.

ووصف السفينة الصينية بأنّها سفينة تابعة لخفر السواحل.

وقالت قوات الأمن البحريّ الصينية إنّ السفينة الفلبينية نفسها دخلت المياه القريبة من جزر سكند توماس شول، بعد منعها من دخول مياه جزر سابينا.

وأوضح المتحدث باسم خفر السواحل الصينيّ جان يو أنّ سفينتين تابعتين لخفر السواحل الفلبينيّ دخلتا بشكل غير قانونيّ إلى المياه المجاورة لجزر سابينا من دون إذن، في الساعات الأولى من صباح الاثنين.

وقال جان في إشارة إلى مهام الإمدادات، التي أرسلتها الفلبين إلى سفينة راسية على جزيرة سكند توماس شول: "تسببت الفلبين مرارًا وتكرارًا في استفزاز المشاكل وإثارتها وانتهكت الترتيبات الموقتة بين الصين والفلبين."

وذكر خفر السواحل الصينيّ أنّه اتخذ إجراءات مراقبة ضد السفن الفلبينية، وفقًا للقانون، في الحوادث، التي وقعت في وقت مبكر من الاثنين.

وطالب الفلبين بالتوقف فورًا، عن الانتهاك والاستفزاز أو تحمّل العواقب.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن