إصابة قسّ في الجيش الإيرلندي طعناً خارج ثكنة عسكريّة

إصابة قسّ في الجيش الإيرلندي طعناً خارج ثكنة عسكريّة

أعلنت الشرطة الإيرلندية، الجمعة، أنّ قساً في الجيش أُصيب جراء تعرّضه للطعن على يد فتى هاجمه خارج ثكنة في غالواي في غرب البلاد، قبل أن يتمكّن جنود من السيطرة عليه.

ووفق بيان صادر عن الشرطة، فقد "تلقّى الرجل الخمسيني عدّة طعنات خلال الحادث" الذي وقع مساء الخميس.

ونُقل القس إلى المستشفى، بسبب إصابته "بجروح خطيرة" غير أنّ حياته ليست في خطر.

وأوضحت الشرطة أنّ جنودا سيطروا على مراهق إيرلندي لم يتمّ تحديد سنّه، وتمّ توقيفه في مكان الحادث ثم وُضع رهن الاحتجاز.

وأشارت الشرطة إلى أنّ "إحدى فرضيات التحقيق تتعلّق بتحديد ما إذا كان هذا الهجوم بدافع إرهابي".

وفي رسالة على موقع فيسبوك الجمعة، شكر الضحية بول فورفي الناس لدعمهم.

وبحسب صحيفة آيرش تايمز، فقد اقترب شاب مسلّح بسكين من القس، وطارده أثناء محاولته الهروب.

وقال الجيش في بيان إنّ حرّاس الثكنة أطلقوا خمس طلقات تحذيرية "بما يتفق بدقة مع بروتوكولات حماية القوات المسلّحة"، كما استخدموا هراوة لإخضاع المهاجم.

ودان نائب رئيس الحكومة ووزير الدفاع مايكل مارتن الهجوم، مشيدا ب"التدخل الحاسم" للجنود الموجودين في المكان.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن