رئيس الفيدرالي: لا نتوقع "هبوطا صعبا" للتضخم الأميركي

رئيس الفيدرالي: لا نتوقع "هبوطا صعبا" للتضخم الأميركي

قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) اليوم الاثنين إن قراءات التضخم الثلاث خلال الربع الثاني من هذا العام تظهر أنه تم إحراز "مزيد من التقدم" في إعادة وتيرة زيادات الأسعار إلى المنطقة التي يستهدفها البنك.

وأضاف باول في اجتماع للنادي الاقتصادي في واشنطن أن التضخم الأولي المدفوع بالطلب على السلع بدا في البداية وكأنه سيكون عابرا؛ والبنك بالغ في تقدير مدى سرعة عودة الاقتصاد إلى وضعه الطبيعي.

وذكر باول أنه "لا يرى أن الاقتصاد الأميركي سيواجه ركودا أو اضطرابات اقتصادية كبيرة"، وفق "رويترز".
وقال باول إن سيناريو الهبوط الصعب "ليس الاحتمال الأكثر ترجيحا كما أنه ليس احتمال مرجح".

وأشار إلى أنه لا يبدو أن هناك ركودا في سوق العمل.

وذكر أن "منطقة اليورو مرت بفترة كبيرة من انخفاض النمو؛ الوضع فيها مختلف عن الولايات المتحدة".

وتابع باول: "عندما يكون لدى بنك الاحتياطي ثقة في موضوع التضخم، سيكون الوقت قد حان للتحرك".

وأفاد باول بأنه سيبقى في منصبه حتى مايو 2026.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن