رياح عاتية تؤجّج حريق غابات بالقرب من أثينا

رياح عاتية تؤجّج حريق غابات بالقرب من أثينا

أعلنت إدارة الإطفاء اليونانية، اليوم، أنّ العشرات من أفرادها يكافحون لمنع حريق غابات من الانتشار والوصول إلى محمية طبيعية في منطقة غابة جبلية على مشارف العاصمة أثينا.

وذكر مسؤول من الإدارة أنّ نحو 80 من رجال الإطفاء تعاونهم 10 طائرات تحمل المياه يحاولون السيطرة على الحريق المندلع على جبل بارنيثا، على بعد نحو 20 كيلومتراً إلى الشمال من أثينا، والذي تؤجّجه الرياح العاتية.
وظهرت سحابة كثيفة من الدخان في سماء أثينا، المحاطة بالجبال، لكن مسؤولاً محليّاً قال إنّ الحريق لا يُهدّد أي منازل.
وقال كوستاس زوبوس، نائب حاكم منطقة في أثينا، للتلفزيون الرسمي: "الوضع مستقر حتى الآن".
ونصحت السلطات السكان بالبقاء بعيداً من مناطق الغابات وسط الطقس الحار والعاصف الذي تشهده أنحاء كثيرة من البلاد. ويقول خبراء الأرصاد الجوية إنّه من غير المتوقع أن تهدأ الرياح قبل غد الأحد.

وتشيع #حرائق الغابات في اليونان، لكنّها أصبحت أكثر تدميراً في السنوات القليلة الماضية مع اشتداد حرارة الصيف وجفافه ورياحه، وهو ما يربطه العلماء بآثار تغيُّر المناخ.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن