روسيا تعلن سيطرتها على قرية في شرق أوكرانيا بالقرب من دونيتسك

روسيا تعلن سيطرتها على قرية في شرق أوكرانيا بالقرب من دونيتسك

أعلنت روسيا، الثلاثاء، أنها سيطرت على قرية في شرق أوكرانيا قرب مدينة دونيتسك الخاضعة لها، غداة إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن التقدم الروسي في الأراضي الأوكرانية قد "توقّف".
وقالت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها اليومي "في اتجاه دونيتسك، حررت وحدات من تجمع القوات الجنوبية قرية نيفيلسكي واحتلت خطوطًا ومواقع مناسبة أكثر" في المنطقة التي أعلن الكرملين ضمها في العام 2022، بحسب وكالة "فرانس برس".

حريق بمستودع وقود روسي
تعرض مستودع وقود في أوريول، وهي مدينة روسية على بُعد حوالي 160 كيلومترا من الحدود الأوكرانية، لهجوم شنته طائرة بلا طيار في وقت باكر، الثلاثاء، ما أدى إلى اندلاع حريق، حسبما أعلن الحاكم الإقليمي أندريه كليتشكوف.
وكتب كليتشكوف على تليغرام "تحطمت طائرة بلا طيار في أوريول. تعرض مجمع للوقود والطاقة لهجوم. الخدمات الخاصة تعمل في مكان الواقعة لاحتواء الحريق. لا يوجد ضحايا".
وبحسب مسؤول في خدمات الطوارئ نقلت تصريحاته وكالة ريا نوفوستي، اشتعلت النيران في خزان يحتوي منتجات بترولية. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الهجوم وقع حوالي الساعة 3,00 (منتصف الليل ت.غ).
كما هاجمت طائرات مسيرة أوكرانية ليل الاثنين الثلاثاء منطقة بيلغورود الروسية، القريبة من مدينة خاركيف الأوكرانية، من دون وقوع إصابات، بحسب حاكم المنطقة الذي قال إن خط كهرباء قد تضرر.
وذكر الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف على تليغرام أن "منطقة بيلغورود تعرضت لهجوم شنته القوات المسلحة الأوكرانية باستخدام طائرات بلا طيار".
وبحسب قوله، انقطعت الكهرباء عن سبع مناطق بسبب هذا الهجوم.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت 25 طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل.
إلى ذلك، دُمّرت طائرة بلا طيار فوق منطقة تولا في جنوب موسكو، بحسب ما نقلت وكالة تاس عن وزارة الأمن الإقليمية.
وأعلن حاكم منطقة كورسك، الواقعة أيضا قرب حدود أوكرانيا، أن الدفاعات الروسية أسقطت طائرتين أوكرانيتين بلا طيار.
منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا نهاية شباط/فبراير 2022، تمكن الجيش الأوكراني من تنفيذ هجمات بطائرات بلا طيار بشكل متزايد داخل الأراضي الروسية.

وقالت روسيا السبت إنها دمرت 47 طائرة بلا طيار أوكرانية، معظمها في منطقة على الحدود مع أوكرانيا.

والاثنين، أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن تقدّم القوات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية "توقّف" وأن الوضع على الجبهة حاليًا "أفضل بكثير" مما كان عليه في الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال زيلينسكي في مقابلة مع قناة "بي إف إم تي في" الفرنسية وصحيفة لوموند "توقف التقدم الروسي". وأضاف أن هذا التقدم "كان يتواصل في شرق البلد قبل أن يوقفه اليوم جنودنا".
وأعلن زيلينسكي أن كييف بدأت ببناء "أكثر من ألف كيلومتر" من التحصينات الدفاعية على جبهة القتال في أوكرانيا.
وواجهت كييف ضغوطا متزايدة على جبهة القتال في الأشهر الأخيرة بحيث تقدمت قوات موسكو وسط عرقلة المساعدات لأوكرانيا من حليفها الأميركي.
وفي السياق، أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية للولايات المتحدة، إيفريل هينز، أنه، منذ نهاية عام 2023، أحرزت روسيا تقدما في الصراع مع أوكرانيا، مستفيدة من عدم الوضوح بشأن المساعدة العسكرية الغربية.

وبحسب تقرير مخصص لتقييم التهديدات العالمية أعدته هينز، تواصل روسيا تحديث قواتها النووية وتمتلك الترسانة النووية الأكبر والأكثر تنوعا.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن