روسيا تعلن السيطرة على مركز لوجيستي مهم في شرق أوكرانيا

روسيا تعلن السيطرة على مركز لوجيستي مهم في شرق أوكرانيا

سيطرت القوات الروسية على مدينة كوراخوف في شرق أوكرانيا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، في تقدّم مهم بعد شهور من المكاسب التي جرى تحقيقها في المنطقة.

وقالت الوزارة، على «تلغرام»، إن وحدات روسية «حرَّرت بالكامل بلدة كوراخوف؛ أكبر تجمع سكان في جنوب غرب دونباس».

وتضم المدينة الصناعية، التي كان عدد سكانها قبل الحرب يبلغ نحو 22 ألف نسمة، محطة للطاقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الوزارة إن القوات الأوكرانية حولت المدينة إلى «منطقة محصَّنة قوية مع شبكة متطورة من مواقع إطلاق النار والاتصالات تحت الأرض».

ووصفت البلدة بأنها «مركز لوجستي مهم»، وقالت إن السيطرة عليها تتيح للقوات الروسية السيطرة على باقي منطقة دونيتسك «بوتيرة سريعة».

وسرَّعت روسيا تقدمها في أنحاء شرق أوكرانيا، خلال الشهور الأخيرة؛ سعياً للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي، قبل وصول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى السلطة في 20 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وتعهَّد الجمهوري بوضع حد سريع للنزاع المتواصل منذ نحو ثلاث سنوات، دون تقديم أي مقترحات ملموسة لوقف إطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق سلام.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن