قسد: أحبطنا هجمات على سد تشرين

قسد: أحبطنا هجمات على سد تشرين

في استمرار للمواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وفصائل مسلحة موالية لأنقرة شمال سوريا المتواصلة منذ نحو شهر، تجددت الاشتباكات في محيط سد تشرين.
فيما أكد المركز الإعلامي لقسد إحباط هجمات على سد تشرين.
وأوضح في بيان اليوم الثلاثاء أن قسد ألحقت خسائر فادحة بصفوف الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في عدة جبهات، وفق قوله.
كما أشار إلى أن "قسد دمرت آليات عسكرية مصفحة إضافة إلى مواقع رادار، وقصفت تجمعات للفصائل رغم دعم ومساندة الطيران المسيّر التركي".
الطيران التركي
إلى ذلك، أشارت إلى أن الطيران التركي المسير حلق منذ مساء يوم الأحد، وحتى صباح أمس الاثنين بشكل مكثف في أجواء أرياف سد تشرين، بالتزامن مع قصف شديد بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد.
في حين شنت الفصائل بعد ظهر أمس هجوماً على قرية "علوش" و"تل عريش"، لكن قسد تصدت له، وفق ما أفاد المركز
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى سقوط ما يزيد على 100 شخص خلال يومي السبت والأحد الماضيين بين الفصائل وقسد.
كما أكد أن الاشتباكات تصاعدت في ريف منبج شمالي سوريا مع تكثيف القوات التركية هجماتها الجوية والبرية.
ومنذ نهاية نوفمبر الماضي (2024) تواجه تلك القوات ذات الأغلبية الكردية هجمات من فصائل مدعومة من قبل أنقرة، للسيطرة على مناطق في شمال شرق البلاد، منها مدينة الطبقة ومركز محافظة الرقة شمالاً، وبلدات الخفسة ومسكة غربي نهر الفرات.
هذا وتُسيطر قسد على كامل محافظات الحسكة والريف الشرقي الشمالي لمحافظة دير الزور.
إلا أن تواجدها على مقربة من الحدود التركية يثير حفيظة أنقرة التي هددت أكثر من مرة بالقضاء على قسد ما لم تلق سلاحها، لاسيما أن الأخيرة كانت استغلت خلال سنوات النزاع انسحاب قوات الجيش السوري تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية، وانتهزت الفراغ لتقيم "حكما ذاتيا" في الشمال.

كذلك عززت تواجدها أيضا خلال الانسحابات الأخيرة للجيش قبيل الثامن من ديسمبر الماضي (2024) وسقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

قراءة المزيد

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، عن إحراز تقدم ملحوظ في اجتماع تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا، مضيفاً "نعتقد أننا انتهينا إلى حد كبير من الضمانات الأمنية لكييف". بالمقابل، وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إعلان نوايا بشأن نشر

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير