انظر إلى المستقبل عبر "Orion"...."ميتا" تعلن عن أحدث اصداراتها

انظر إلى المستقبل عبر "Orion"...."ميتا" تعلن عن أحدث اصداراتها

 

كشفت ميتا بلاتفورمز المالكة لفيسبوك عن أول نموذج لنظارتها التجريبية Orion، والتي تعمل بتقنية الواقع المعزز AR، لتكون أول نظارة تكشف عنها الشركة بتلك التقنية، وتقدم تجربة واقع مختلط Mixed Reality، بتصميم أقرب لحجم النظارات التقليدية، وذلك خلال مؤتمرها السنوي (كونكت) بمقرها الرئيسي في كاليفورنيا يوم أمس.

وقال الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ بعد سحب نظارة سوداء من علبة معدنية على خشبة المسرح "هذا هو العالم المادي متداخلا مع الصور المجسمة".

وأضاف،"في الوقت الحالي، أعتقد أن الطريقة الصحيحة للنظر إلى أوريون هي أنها آلة زمن إلى المستقبل الذي أعتقد أنه سيكون مثيرا للغاية".

وصنعت نظارات "أوريون" من سبيكة مغنيسيوم ومدعومة برقائق إلكترونية صممتها ميتا.

وسيتمكن المستخدمون من التفاعل مع النظارة من خلال تتبع اليد، وهي تقنية تساعد على العمل في بيئة الواقع الافتراضي أو المختلط والتفاعل معها دون الحاجة إلى وحدات تحكم منفصلة، وكذلك من خلال الصوت وواجهة تحكم عصبي توضع على المعصم.

ووصف زوكربيرغ "أوريون" بأنها "مجموعة قيد التطوير"، وقال إن ميتا تخطط للعمل على جعلها أصغر حجما وأكثر أناقة وأقل تكلفة للمستهلكين في وقت لاحق.

وتعمل شركات التكنولوجيا الكبرى منذ سنوات على تطوير أجهزة الواقع المعزز، على الرغم من فشل أغلب مساعيها في هذا الصدد، مثل نظارات (غلاس) التابعة لغوغل.

وكان زوكربيرغ حول وجهة أكبر شركة تواصل اجتماعي في العالم عام 2021 نحو بناء أنظمة "الميتافيرس" التي تغوص في عالمي الواقع الافتراضي والمعزز، غير أن تكاليف التطوير المرتفعة والعقبات التكنولوجية أعاقت تسليم المنتجات.

وذكر مصدر قبل المؤتمر إن "ميتا تهدف إلى تسليم أولى نظارات الواقع المعزز التجارية للمستهلكين في 2027، وبحلول ذلك الوقت من المفترض أن يؤدي التقدم التكنولوجي إلى خفض تكلفة الإنتاج".

وأوضح زوكربيرغ كيف أن نظارات الواقع المعزز يمكنها عرض نوافذ صغيرة متعددة بها نصوص واتساب ومسنجر ومكالمات فيديو ومقاطع إنستغرام المصورة القصيرة، على الرغم من أن العرض التقديمي قدم القليل من التفاصيل عن قدرات النظارة.

مجموعة تحسينات

وكشفت ميتا أيضا عن مجموعة من التحسينات على برمجيات مساعد الذكاء الاصطناعي الذي أثار الاهتمام بنظارات ميتا الذكية من راي بان، بما يسمح للمستخدمين بمسح رموز الاستجابة السريعة وتشغيل الموسيقى من سبوتيفاي استجابة للأوامر الصوتية.

وفي وقت لاحق من العام الجاري، تخطط الشركة لإضافة قدرات الفيديو والقدرة على إجراء ترجمة لغوية فورية بين الإنجليزية والفرنسية والإيطالية أو الإسبانية.

كما أعلنت ميتا عن مجموعة من العروض الجديدة لمنتجات لبرنامج الدردشة الآلي المماثل لتشات جي.بي.تي، وتخطط لبدء دمج الصور الشخصية المنشأة بواسطة البرنامج تلقائيا في منشورات فيسبوك وإنستغرام الخاصة بالأشخاص.

ومن بين تحديثات الذكاء الاصطناعي التي أعلن عنها في المؤتمر أيضا، تحديث صوتي للمساعد الرقمي الذي يدعى "ميتا إيه آي"، والذي سيستجيب حاليا للأوامر الصوتية.

وقال زوكربيرغ: "أرى أن الصوت سيكون وسيلة طبيعية أكثر للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي مقارنة بالنص المكتوب".

وبيّنت الشركة إن أكثر من 400 مليون شخص يستخدمون "ميتا إيه آي" شهرياً.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن