نتنياهو ينفي: لا تهدئة في الشمال بل مواصلة القتال بقوة

نتنياهو ينفي: لا تهدئة في الشمال بل مواصلة القتال بقوة

بعدما نقلت وسائل اعلامية عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إعطاء الضوء الأخضر لوقف اطلاق النار في لبنان إفساحا للتفاوض، نفى مكتب نتنياهو إصداره أوامر بتهدئة الهجمات.
لا تهدئة شمالاً
وأكد في بيان اليوم الخميس أن الأوامر الصادرة عن نتنياهو شددت مواصلة القتال في الشمال بقوة، نافياً كل التقارير التي تحدثت عن إصداره أوامر بالتهدئة.
كما أضاف أن رد تل أبيب لم يصدر بعد في ما يتعلق بالاقتراحات الأميركية الفرنسية حول وقف النار المؤقت.
أما في ما يتعلق بقطاع غزة، فأكد أن "القتال سيستمر حتى تحقيق أهداف الحرب التي تشنها إسرائيل"، وفق تعبيره.

مساع دولية

وكانت المساعي الدولية لا سيما الفرنسية الأميركية تسارعت من أجل إرساء وقف مؤقت لإطلاق النار بين حزب الله في لبنان والجانب الإسرائيلي.
في حين كشف مسؤولان أميركيان أنه قد يتم القبول قريبا بمقترح الهدنة المؤقتة الذي قدمته فرنسا أمس. وقال أحد المسؤولين إنه "سيتعين على الحكومة اللبنانية تأمين موافقة حزب الله على الهدنة"، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
كما أضاف أن إسرائيل قد توافق على مقترح وقف النار مع حزب الله خلال ساعات.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن