نادين الراسي تنقذ طفلاً من تعنيف والدته: أنا محرومة من أولادي..

نادين الراسي تنقذ طفلاً من تعنيف والدته: أنا محرومة من أولادي..

أنقذت الممثلة نادين الراسي طفلاً من بين يدَي والدته أثناء محاولتها خنقه، في أحد المنازل المجاورة لمكان سكنها، وظهرت في فيديو مصوّر وهي توثّق تعنيف المرأة لطفلها بطريقة وحشية، وتستمع لما كانت تقوله المرأة لابنها من كلمات قاسية، وتعتدي عليه بالضرب، حتى تدخلت في اللحظة التي كادت فيها المرأة أن تخنق ابنها.

وسارعت نادين لاقتحام المنزل لردع الأم عن طفلها، وصرخت بألم وحرقة لتعبّر عن حالتها كونها حُرمت من ابنيها، قائلةً: "كيف قدرتي تضربي ابنك؟ ما بهمني شو عامل! شو بتعملي إذا حدا أخدلك ياه؟ أنتِ بتعرفي قصتي؟ أنا محرومة من ولادي؟ ليش جبتيه؟ إذا مش قادرة تربيه حطي بمؤسسة أو أنا باخدوا".
وأوضحت نادين الراسي أن الطفل يتعرّض للعنف منذ أكثر من شهرين في إحدى المناطق الجبلية، وأرفقت المقطع برسالة مفادها: "بتحمَّل كامل المسؤوليّة هذا إن أخطأت !!على أمل تحرُّك المعنيّين!! الطفل صار إلو شهرين عم يتعنَّف والضيعة بتشهَد وساقبت سمعت الصّوت الليلة. إقتضى التوضيح".

وناشدت نادين السلطات طالبةً من المعنيين التدخل لحماية الطفل من عنف والدته، كما ناشدت الإعلامي مالك مكتبي الإضاءة على قصة الطفل المعنّف، وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمشاهير مع مقطع الفيديو، حيث أشادوا بشجاعتها وتدخلها في الوقت المناسب لإنقاذ الطفل من وحشية والدته.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن