مسؤول أميركي: الكرة في ملعب حماس للتوصل إلى هدنة في غزة

مسؤول أميركي: الكرة في ملعب حماس للتوصل إلى هدنة في غزة

قال مسؤول أميركي، السبت، إن مصير الهدنة المقترحة في غزة يعتمد على موافقة حماس على إطلاق سراح "فئة محددة من الرهائن"، بعد أن قبلت إسرائيل إلى حد كبير الخطوط العريضة للاتفاق.
وأضاف المسؤول للصحافيين طالباً عدم كشف اسمه، أن "الكرة الآن في ملعب حماس"، مضيفا "الإطار موجود، وقد قبله الإسرائيليون عمليا. من الممكن أن يبدأ اليوم وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع في غزة إذا وافقت حماس على إطلاق سراح فئة محددة من الرهائن المعرضين للخطر".
في موازاة ذلك، قال مراسل العربية/الحدث إن مصادر إسرائيلية تتوقع رد حماس على إطار باريس للاتفاق الأحد أو الاثنين.
وأضاف أن مجلس الحرب قرر عدم إرسال أي وفد للقاهرة حتى ترد حماس على إطار باريس.
وفي وقت سابق، كشف مصدران أمنيان مصريان أن مفاوضات وقف إطلاق النار من المقرر أن تستأنف غداً الأحد في القاهرة.

المدة والأسرى
كما أوضحا أن الأطراف اتفقت على مدة الهدنة في غزة وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين.
لكنهما أشارا إلى أن إتمام الصفقة لا يزال يتطلب الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال غزة وعودة سكانه.
إلى ذلك، أكد المصدران أن مقتل أكثر من 100 فلسطيني بنيران إسرائيلية بينما كانوا يسعون للحصول على المساعدات، لم يبطئ سير المحادثات، بل دفع المفاوضين إلى الإسراع من أجل الحفاظ على التقدم المحرز سابقا في سير المفاوضات.

بالتزامن، كرر الوسيطان المصري والقطري اللذان عملا بالتعاون مع الولايات المتحدة من أجل الدفع نحو التسوية بين حماس وإسرائيل، التأكيد على ضرورة الإسراع في وقف إطلاق النار.

وشدد كل من وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقاء جمعهما اليوم في الدوحة على حتمية التهدئة وتبادل الأسرى في أقرب وقت ممكن.
عقبات أمام الهدنة
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن ألمح بدوره في وقت سابق أمس إلى إمكانية التوصل لاتفاق بين الجانبين قبيل شهر رمضان (الذي قد يوافق 10 أو 11 مارس).

يشار إلى أن المحادثات بين حماس والجانب الإسرائيلي كانت انطلقت قبل أسابيع ابتداء من ورقة مبدئية أقرت في باريس الشهر الماضي، إلا أن عقبات حالت دون التوصل لتسوية وهدنة جديدة في القطاع المحاصر، أبرزها مسألة عودة النازحين، فضلا عن إطلاق عدد من الأسرى الفلسطينيين المحكوم عليهم في إسرائيل بأحكام أمنية طويلة.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن