مصرع مئة شخص بسبب الفيضانات في البرازيل

مصرع مئة شخص بسبب الفيضانات في البرازيل

لقي 100 شخص حتفهم جراء الفيضانات المدمّرة التي اجتاحت جنوب البرازيل على مدى أيام، حسبما أعلنت قوة الدفاع المدني التي تتولى عمليات الإغاثة من الكوارث الأربعاء.

وتضّررت حوالى 400 بلدة جراء أسوأ كارثة طبيعية تضرب ولاية ريو غراندي دو سول، بينما أُصيب مئات الأشخاص ولا يزال 128 شخصاً في عداد المفقودين، كما أُجبر 160 ألف شخص على مغادرة منازلهم.

وقامت فرق البحث والإنقاذ الأربعاء بإجلاء الأشخاص المحاصَرين في منازلهم في عاصمة الولاية بورتو أليغري ومدن وبلدات أخرى.

وفي الوقت ذاته، حثّت السلطات السكان على عدم العودة إلى المناطق المتضرّرة بسبب الانزلاق المحتمل للتربة والمخاطر الصحية.

وقالت المتحدثة باسم الدفاع المدني سابرينا ريباس إنّ "المياه الملوّثة يمكن أن تنقل الأمراض".

من جهته، أفاد الاتحاد الوطني للبلديات بأنّ حوالى 100 منزل تضرّر أو دُمّر بسبب الأمطار والفيضانات غير المسبوقة التي شهدتها الولاية، مع خسائر تقدّر بحوالى 4,6 مليارات ريال برازيلي (أكثر من 900 مليون دولار).

ووصل نهر غويبا الذي يمرّ عبر بورتو أليغري إلى مستويات تاريخية، فيما حذّر المسؤولون الثلثاء من أنّ خمسة سدود معرّضة لخطر الانهيار.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن