مقتل نائب في الباراغواي بتبادل لإطلاق النار مع شرطة مكافحة المخدرات

مقتل نائب في الباراغواي بتبادل لإطلاق النار مع شرطة مكافحة المخدرات

قُتل عضو الحزب المحافظ الحاكم في ​الباراغواي​ النّائب يولاليو غوميز (Eulalio Gómez)، في تبادل لإطلاق النّار مع شرطة مكافحة المخدرات، خلال مداهمة لمنزله في بيدرو خوان كاباليرو شمال شرق البلاد.

وأوضح قائد الشّرطة المفوّض كارلوس بينيتيز، للصّحافيّين، أنّ عناصر الشّرطة الّذين دهموا المنزل "تمّ صدّهم برصاص أُطلق باتّجاههم، فردّوا على النّيران بمثلها، ممّا أدّى إلى إصابة النّائب بجروح قاتلة".

وأشار إلى أنّ الشّرطة لم تكن تعتزم توقيف النّائب الّذي يتمتّع بحصانة برلمانيّة، بل كانت تريد مصادرة وثائق من منزله مرتبطة بتحقيق في تبييض أموال مرتبط بالاتجار بالمخدّرات، لافتًا إلى أنّ النّيابة العامّة أجازت هذه المداهمة، بعدما اتّهمت رسميًّا غوميز وابنه بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين، بالتورّط في هذه القضيّة.

وأصدرت النّيابة العامة مذكرة توقيف بحقّ ألكسندر نجل النّائب، الّذي أطلق النّار على قوّة الشّرطة خلال مداهمتها منزله، قبل أن يلوذ بالفرار، ويسلّم نفسه للسّلطات بعد ذلك بساعات قليلة.

من جهته، أعلن مجلس النّواب الحداد ثلاثة أيّام، وندّد عددٌ من أعضائه بالعمليّة الّتي نفّذتها الشرطة، مطالبين وزير الدّاخليّة إنريكي رييرا بالاستقالة.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن