مقتل 4 جنود إسرائيليين بانفجار في جنوب لبنان

مقتل 4 جنود إسرائيليين بانفجار في جنوب لبنان

قتل أربعة جنود إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان، وفق القناة «13» الإسرائيلية اليوم (الاثنين).

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الجنود الاحتياط الأربعة لقوا حتفهم في «حادث عملياتي» مشتبه به في جنوب لبنان بعد ظهر أمس.

وبحسب تحقيق أولي أجراه جيش الدفاع الإسرائيلي، كان الجنود يفحصون نفقاً في منطقة اللبونة في جنوب لبنان عندما انفجرت متفجرات تابعة لـ«حزب الله» مخزنة هناك.

ولا يزال سبب الانفجار قيد التحقيق، رغم أن الجيش يشتبه في أنه لم يكن فخاً لـ«حزب الله»، بل بسبب متفجرات وضعتها القوات الإسرائيلية هناك سابقاً.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي غزا جنوب لبنان في أول أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لاستهداف مواقع «حزب الله».

وبموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحزب وإسرائيل تم التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية، سوف تتواجد القوات الإسرائيلية لمدة ستين يوماً في الجنوب من سريان وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من الشهر الماضي.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن