مقتل 12 طفلاً في حادث تحطم حافلة مدرسية في جنوب أفريقيا

مقتل 12 طفلاً في حادث تحطم حافلة مدرسية في جنوب أفريقيا

قُتِل 12 طفلا، صباح الأربعاء، في جنوب أفريقيا بعد انقلاب حافلة صغيرة كانت تقلهم إلى مدرسة في جوهانسبرغ، واشتعلت فيها النيران بعدما صدمتها مركبة أخرى، وفق ما أعلنت الحكومة.

وقالت حكومة مقاطعة غوتنغ في بيان إن سائق الحافلة قتل أيضا فيما نُقل سبعة أطفال آخرين إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي الطارئ.
ولم تتمكن بعد من تحديد أعمار الأطفال.
وأظهرت لقطات تلفزيونية الحافلة الصغيرة مدمّرة بالكامل بسبب الحريق الذي اشتعل بها عقب الحادث الذي تعرّضت له في ميرافونغ على مسافة أكثر من 70 كيلومترا غرب المدينة.
وجاء في بيان الحكومة "تعرضت حافلة خاصة لنقل التلاميذ لحادث مأسوي في منطقة كوكوسي-ويديلا في ميرافونغ، ما أدى إلى مقتل 12 تلميذا وسائقهم"، مضيفا "ونقل سبعة تلاميذ آخرين إلى منشأة طبية لتلقي العلاج".
وقال وزير التعليم في غوتنغ ماتومي شلواني في البيان "انتابني حزن عميق بسبب هذا الحدث المأسوي. إن فقدان أطفالنا يمثل ضربة كبيرة لمجتمعنا، وأفكارنا وصلواتنا مع عائلات التلاميذ القتلى والمصابين".
وتملك جنوب أفريقيا واحدة من أكثر شبكات الطرق تطورا في القارة، لكن في الوقت نفسها تعد من الأسوأ من حيث الحوادث المرورية.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن