فيما لا يزال عدد الموقوفين خلال الاحتجاجات التي عمت إيران قبل أسابيع غامضاً، أكدت منظمة الصحة العالمية تعرض الأطباء والمستشفيات لهجمات خلال الاضطرابات الشديدة التي اجتاحت البلاد.
وكتب رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على منصة "إكس" مساء أمس الخميس: "وردت تقارير في الأيام الأخيرة عن تعرض عاملين في المجال الصحي للاعتداء، واعتقال خمسة أطباء على الأقل أثناء علاجهم لمرضى مصابين".
كما دعا إلى إطلاق سراح أي عامل في المجال الصحي رهن الاحتجاز. وقال:" لا ينبغي أبدا أن يواجه الكادر الطبي الترهيب".
إلى ذلك، أشار تيدروس إلى أن منظمة الصحة العالمية تأكدت من أن مستشفى الخميني في مدينة إيلام بغرب إيران تعرض للهجوم في بداية شهر يناير. وأضاف أنه بعد إدخال المصابين إلى المستشفى، وقعت أعمال عنف داخل المنشأة وخارجها، مما أدى إلى تعطيل الرعاية الطبية.
كذلك لفت إلى أنه وردت أنباء أيضاً عن استخدام الغاز المسيل للدموع في مستشفى سينا في طهران
اعتقال أطباء
أتى ذلك، بعدما أفادت تقارير عدة بأن الأطباء الذين ساعدوا المتظاهرين المصابين قد تم اعتقالهم.
كما أشارت إلى اقتياد قوات الأمن متظاهرين مصابين من المستشفيات، وفق ما نقلت وكالة "د.ب.أ"
يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، تضررت عدة مرافق صحية في إيران، وأصيب أكثر من 50 مسعفا.
وانطلقت الاحتجاجات بداية في 28 ديسمبر الماضي، اعتراضاً على الوضع الاقتصادي المتردي، إلا أنها تحولت بعد ذلك علانية ضد السلطات الحاكمة.