محمد عبده يحتفل بعيد ميلاده بعد عودته من رحلته العلاجية

محمد عبده يحتفل بعيد ميلاده بعد عودته من رحلته العلاجية

احتفل الفنان السعودي محمد عبده بعيد ميلاده محاطاً بأبنائه في منزله في جدة، بعد عودته من رحلته العلاجية من سرطان البروستاتا.
وشارك عدد من أصدقاء فنان العرب وعلى رأسهم رئيس مجلس إدارة شركة "روتانا" سالم الهندي، صوراً وفيديوهات عبر حساباتهم على مواقع التواصل احتفالاً بعودته من باريس سالماً، بعد رحلة علاج استمرت لشهور.

وخلال اللقاء الاحتفالي قال سالم الهندي: “سعداء بلقاء الحبيب بوعبدالرحمن، والحمد لله على سلامتك، وأنا مبسوط جداً إنك رجعت لنا بالصحة والعافية، وصحتك زينة، والليلة عيد ميلادك، عقبال العمر كله.”

وردّ عليه فنان العرب محمد عبده بالقول: "الحمد لله صحتي تتحسن بفضل الله، ثم بفضل دعاكم، وجيتكم لي تعطيني دفعة معنوية كبيرة جدا، لأرجع لحالتي الطبيعية وممارسة الفن، وما كنت متوقع مفاجأتي، لأن هذا اليوم ما يُترك في خاطري."
وخلال الاحتفال، وعبر هاتف سالم الهندي، كان اتصال مرئي، ودويتو عفوي بين فنان العرب والفنانة آمال ماهر، أثناء اتصالها للاطمئنان على صحة فنان العرب، ليرددا: في ليلة كنها الليلة عرفتك بسمتي وفجري.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن