الثعابين والجرذان تجتاح روما... واقع خطير تواجهه العاصمة الإيطالية!

الثعابين والجرذان تجتاح روما... واقع خطير تواجهه العاصمة الإيطالية!

تزايدت أعداد الجرذان، الثعابين والدبابير في أنحاء العاصمة الإيطالية روما وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة فيها ومواجهتها مشكلة في فرز ونقل النفايات.

وفي التفاصيل، أشار أحد أعضاء هيئة مراقبة الحيوانات البرية، أندريه لوناردي، إلى أن كمية المكالمات والشكاوى التي تلقتها الهيئة مؤخرا كانت معظمها على خلفية غزو الثعابين.

وفي الآونة الأخيرة، واجهت روما خطرا حقيقيا مع ازداد عدد الثعابين والحشرات بسبب درجات الحرارة غير المتوقعة، كما أن هذه الكائنات زحفت من بيئتها الطبيعية إلى المدينة لاحتواء الأخيرة على الكثير من الفضلات الغذائية.

وما أثار قلق المواطنين كان تواجد هذه الكائنات في أماكن عامة، حيث اكتشف أحد الأشخاص ثعبانًا في غرفة يستخدمها الأطباء في أحد المستشفيات.

وأكّد لوناردي، أن ازدياد الأفاعي في روما يشكل ظاهرة خطيرة، لأن الأشخاص يصابون بنوبة ذعر عند رؤيتها، ما يخلق حالة من الفوضى التي تشكل خطورة على الطرقات المزدحمة.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن