لتعويض غياب كارفاخال.. 4 بدلاء من شباب ريال مدريد

لتعويض غياب كارفاخال.. 4 بدلاء من شباب ريال مدريد

معاناة جديدة سوف ترافق فريق ريال مدريد الإسباني مع غياب داني كارفاخال، نجم ريال مدريد، عن الملاعب لأشهر عديدة بعد التعرض لإصابات خطيرة.
وبالفعل بدأ كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ريال، رحلة المعاناة من أجل البحث عن بديل لظهيره الأيمن كارفاخال، الذي انتهى موسمه بشكل رسمي، بعد تعرضه لإصابة بتمزق في الرباط الصليبي، خلال مواجهة فياريال الأخيرة في الدوري الإسباني، يوم السبت الماضي.
وقال ريال مدريد، في بيان طبي: "بعد الفحوصات التي أجرتها الخدمات الطبية في النادي على لاعبنا داني كارفاخال، تم تشخيصه بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، بالإضافة إلى تمزق في الرباط الجانبي الخارجي للركبة، وتمزق في وتر العضلة المأبضية في ساقه اليمنى".
ووفقا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن إصابة كارفاخال جاءت أسوأ من التوقعات، ومدة غيابه عن الملاعب ستكون من 8 إلى 10 أشهر على الأقل.
4 بدلاء
وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن خلال فترة التوقف الدولي الحالية، سيتواجد العديد من اللاعبين الشباب في تدريبات الفريق الأول لريال مدريد من أجل سد العجز الناتج عن ذهاب اللاعبين للعب رفقة منتخبات بلادهم، وهو ما سيمنح الإيطالي فرصة العثور على بديل لكارفاخال من اللاعبين الشباب المتواجدين في التدريبات.
وأشارت الصحيفة إلى أن مركز الظهير الأيمن سيكون الشغل الشاغل لكارلو أنشيلوتي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وسيكون لدى المدير الفني الإيطالي البدائل التي تساعده للتغلب على النقص المتواجد في الجبهة اليمني للفريق.
واستعرضت الصحيفة مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل الجبهة اليمني في الفريق وهم:
1 - لورين أغوادو (22 عامًا)
إنه يمثل الحمض النووي الحقيقي لريال مدريد بعد 14 عامًا في مراحل الشباب بالنادي، حيث يحظى بتقدير كبير، كما يتضح من تجديده الأخير حتى عام 2026، ويتمتع الظهير ببنية بدنية قوية، وصلب في الدفاع، وذو قدم جيدة في الهجوم، وهو منافس كبير ويتمتع بروح قتالية تذكرنا كثيرًا بكارفاخال.
2 - ديفيد خيمينيز (20 عاما)
شارك خلال 7 مباريات بالموسم الحالي في صفوف فريق ريال مدريد C، ويتمتع بجودة عالية سواء دفاعيا أو هجوميا، وتم استدعائه للفريق الأول خلال الموسم الحالي لتعويض غياب كارفاخال خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس.
3 - جيسوس فورتيا (17 عاما)
الظهير الأيمن الأساسي لفريق الناشئين بالنادي منذ الموسم الماضي، في نظر الكثيرين، سيكون كارفاخال الجديد لريال مدريد على المدى البعيد، وقد تعاقد معه ريال مدريد قبل موسمين من أتلتيكو. لم يشارك لأول مرة مع كاستيا بعد، لكن اللحظة تقترب لأنه يواصل طرق باب فريق راؤول. ويتعافى من إصابة عضلية بسيطة تعرض لها الأسبوع الماضي في دوري الشباب.
4 - ملفين (17 عامًا)
إنه ظهير أيمن آخر يتمتع بمواصفات رائعة، من حيث أسلوب اللعب الهجومي للغاية، مع الكثير من الوصول والكثير من الجودة، وكان الموسم الماضي على سبيل الإعارة في باير ليفركوزن الألماني.

قراءة المزيد

ترمب في رسالة للسيسي: مستعد لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا

ترمب في رسالة للسيسي: مستعد لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في رسالة وجّهها، الجمعة، إلى نظيره المصري ‌عبد الفتاح ‌السيسي، ‌إن ⁠الولايات المتحدة ‌مستعدة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا للمساعدة في حل مسألة تقاسم ⁠مياه نهر النيل. وكتب، ‌في الرسالة التي نشرها على منصة «تروث سوشيال»: «أنا مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا

وساطات دولية بين دمشق وقسد.. وعودة محتملة للتفاوض

وساطات دولية بين دمشق وقسد.. وعودة محتملة للتفاوض

مع بدء قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سحب قواتها من ريف حلب ابتداءً من اليوم السبت من تلك المناطق وإعادتها شرقي نهر الفرات، بدا أن الجهود الدولية أثمرت بالفعل. فمساء أمس أعلن قائد قسد مظلوم عبدي سحب قواته من غرب الفرات عقب وساطات دولية، وأبدى التزامه باتفاق العاشر من مارس الشهير،

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته بشأن غرينلاند

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته بشأن غرينلاند

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أنه قد يفرض رسوماً جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته القاضية بالاستيلاء على غرينلاند، علماً بأنها تتبع الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي «ناتو». وقال ترمب، خلال اجتماع لمناقشة الملف الصحي في البيت الأبيض: «قد أفرض رسوماً على الدول إذا كانت لا تؤيد

انطلاق أول اجتماع لـ"لجنة إدارة غزة" في القاهرة وسط "تفاؤل حذر"

انطلاق أول اجتماع لـ"لجنة إدارة غزة" في القاهرة وسط "تفاؤل حذر"

جرت مياه جديدة في مسار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بأول اجتماع في القاهرة لـ«لجنة التكنوقراط» المعنية بإدارة القطاع، بعد تشكيلها بتوافق فلسطيني، وترحيب واشنطن، وعدم ممانعة رسمية إسرائيلية بعد تحفظات سابقة. وجاء الاجتماع الأول بعد ساعات من قتل إسرائيل 8 فلسطينيين، واتهام «حماس» لها بـ«تخريب