الصين: التعاون مع روسيا ليس موجها ضد أي طرف

الصين: التعاون مع روسيا ليس موجها ضد أي طرف

أكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أن روسيا والصين لا تنحازان إلى التكتلات، مشيرا إلى أن التعاون بين البلدين ليس موجها ضد أي طرف.
وأضاف: "بالنسبة للصين وروسيا، باعتبارهما دولتين متجاورتين وقوتين عالميتين، فإن التحالف أو المواجهة ليس في المصلحة الأساسية أو طويلة الأمد للبلدين وشعبيهما".
كما قال إنه "بناءً على مبادئ عدم الانحياز وعدم المواجهة وعدم استهداف أطراف ثالثة، فإن العلاقات الصينية الروسية لا تشكل أي تهديد للآخرين"، وفق ما نشرت وكالة "سبوتنيك" الروسية.
ونوّه وانغ يي بأن العلاقات الروسية الصينية "عرضة للتدخل أو الاضطراب الخارجي، وهي ليست مجرد مثال حديث لنوع جديد من العلاقات بين القوى الكبرى، بل هي أيضا عامل استقرار مهم في عالم مضطرب. وتشكل هذه المبادئ الثلاثة خياراً منطقياً بين البلدين وبداية فريدة في تاريخ العلاقات بين الدولتين".

زيارة إلى موسكو
ويقوم وزير الخارجية الصيني وانغ يي بزيارة روسيا، في الفترة من 31 مارس/ آذار إلى 2 أبريل/ نيسان، بدعوة من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وخلال زيارته قام وانغ يي، بوضع إكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول في العاصمة الروسية موسكو، تكريمًا لذكرى ضحايا الحرب الوطنية العظمى.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن