السودان... انطلاق "عملية الالتحام" بالعاصمة الخرطوم

السودان... انطلاق "عملية الالتحام" بالعاصمة الخرطوم

فيما يستمر التصعيد والاقتتال بالسودان، الجمعة، أعلن المصباح أبو زيد، قائد لواء "البراء بن مالك" الذي يقاتلُ إلى جانب الجيش السوداني، انطلاق ما وصفها بعملية "الالتحام الواسعة" في العاصمة السودانية الخرطوم.
وأكد أبو زيد أن مهلة مُنحت لعناصر الدعم السريع لمغادرةِ الولاية انتهت في العاشرة من مساء اليوم، متوعدا بالقضاء عليهم جميعا.
في المقابل، توعدت قوات الدعم السريع باستعادة المناطق التي خسرتها ومعها العاصمة الخرطوم، وفقا لما ذكره قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي".
واشتعلت المواجهات في محيط جسر سوبا الاستراتيجي، كونه يربط غرب الخرطوم بشرقها وسط غارات عنيفة يشنها الجيش السوداني.
وكان مصدر عسكري سوداني أفاد، الخميس، بتقدم الجيش باتجاه وسط الخرطوم "من عدة محاور" واقتراب جنوده من القصر الجمهوري الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع.
ويشن الجيش الذي يخوض حربا مع قوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، منذ بضعة أسابيع، هجوما عنيفا لبسط سيطرته على كامل العاصمة.
وأعلن الجيش، الأربعاء، أنه "طهّر" حيي الرميلة والمنطقة الصناعية في قلب الخرطوم، على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من القصر الجمهوري الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع.
وقال شهود عيان، الخميس، إن قوات الجيش تضطر إلى شق طريقها عبر قناصة قوات الدعم السريع المتمركزين على مبان شاهقة في ما كان حيّ الأعمال والحكومة في الخرطوم.
ويعد تقدم الجيش نحو العاصمة أكبر انتصار له منذ عام، عندما استعاد أم درمان عبر نهر النيل التي تشكل إلى جانب الخرطوم بحري ووسط المدينة، الخرطوم الكبرى.
ويعاني ما لا يقل عن 106 آلاف شخص من المجاعة في العاصمة، وفقا لنظام تصنيف تدعمه وكالات الأمم المتحدة، فيما يعاني 3.2 ملايين من الجوع عند مستويات حرجة.
وفي ولاية الخرطوم، قُتل 26 ألف شخص بين أبريل 2023 ويونيو 2024، وفقا لتقرير صادر عن كلية لندن للصحة والطب الاستوائي.
وأفرغت أحياء بكاملها من السكان واستولى عليها مقاتلون مع فرار 3.6 ملايين شخص من العاصمة، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.

قراءة المزيد

3 خيارات ضد إيران على طاولة ترامب.. أي قرار سيعتمده؟

3 خيارات ضد إيران على طاولة ترامب.. أي قرار سيعتمده؟

مع تنامي التوترات بين واشنطن وطهران، وحشد الجيش الأميركي قوة كبيرة في الشرق الأوسط بما يتيح له توجيه ضربات لإيران، كشف مسؤولون أميركيون مطلعون أن مجموعة من الخيارات المهمة وضعت على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتظار قراره النهائي. فمع وصول السفن الحربية والطائرات إلى المنطقة بأعداد متزايدة، كشف مسؤولون

عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات

عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات

على وقع تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، والحشد العسكري الأميركي البحري في المنطقة، جددت إيران التأكيد على استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لتبني اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويرفع العقوبات. كما أضاف في منشور على إكس اليوم السبت أن

قائد قسد يؤكد: لن أتسلم أي منصب حكومي وسأبقى بين أهلي

قائد قسد يؤكد: لن أتسلم أي منصب حكومي وسأبقى بين أهلي

بعد الإعلان عن الاتفاق الشامل بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ووسط الجدل الدائر حول الأسماء المطروحة لشغل منصب محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع، أكد قائد قسد أنه لن يتولى أي منصب حكومي، بل سيبقى "بين شعبه وإلى جانبه"، وفق تعبيره. كما أوضح أن الاتفاق "سيدخل التطبيق

ترامب: بوتين وافق على عدم مهاجمة كييف لأسبوع

ترامب: بوتين وافق على عدم مهاجمة كييف لأسبوع

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات على كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، بعدما تسببت غارات موسكو في انقطاع التدفئة عن مبان وسط درجات حرارة جليدية. وقال ترامب خلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض: "بسبب البرد، البرد الشديد... طلبتُ شخصياً