الرئيس التشيكي بيتر بافيل غادر المستشفى بعد سقوطه عن دراجته الناريّة

الرئيس التشيكي بيتر بافيل غادر المستشفى بعد سقوطه عن دراجته الناريّة

خرج الرئيس التشيكي بيتر بافيل من مستشفى في براغ، الجمعة، بعدما أمضى فيه ليلة إثر تعرضه لحادث أثناء قيادته دراجته النارية الخميس، بحسب ما أعلن مكتبه.

وأكدت الرئاسة التشيكية في منشور على منصة إكس أن "الرئيس خرج من المستشفى هذا الصباح ويتلقى رعاية في المنزل".
وأضافت "أصيب بجروح جراء سقوطه أثناء قيادته بسرعة منخفضة خلال تدريب على حلبة مغلقة".
ويتولى بافيل (62 عاماً) منصبه منذ آذار 2023.
وأوضحت الرئاسة أنّ "جروحه ليست خطرة"، مؤكدة أن جدول أعمال الرئيس للأسبوع المقبل لم يتغير.
ومن المقرر أن يلتقي بيتر بافيل وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في براغ الخميس، بحسب مصدر ديبلوماسي.
وبافيل جنرال سابق في حلف شمال الأطلسي يهوى قيادة الدراجات النارية، ودراجته الحالية من طراز "بي إم دبليو آر 1200 جي إس". وقادها مؤخرا خلال زيارة رسمية إلى ألمانيا المجاورة لتشيكيا.

ونشرت الصحف التشيكية الصيف الماضي صورة للرئيس وهو يقود دراجته النارية من دون خوذة.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن