القضاء البريطاني يرفض إدراج روبيرت موردوك في دعوى شارك الأمير هاري في رفعها

القضاء البريطاني يرفض إدراج روبيرت موردوك في دعوى شارك الأمير هاري في رفعها

فض القضاء البريطاني، الثلثاء، طلب شخصيات عدة، بينهم الأمير هاري، إدراج روبرت موردوك شخصيا في الإجراءات التي رفعوها ضد الدار الناشرة لصحيفة "ذي صن" المملوكة لقطب الإعلام، بتهمة جمع "معلومات" بشكل غير قانوني.

وفي هذه الحالة، يتهم نجل الملك تشارلز الثالث دار "ان جي ان" خصوصاً بالاستعانة بمحققين خاصين للحصول على معلومات حول حياته الشخصية.

ونفت دار النشر هذه الاتهامات، ومن المقرر إجراء محاكمة في القضية في كانون الثاني المقبل.

وفي قرار نُشر الثلثاء، تعيّن على القاضي أن يحكم على طلب من المدعين لدمج عناصر جديدة في الإجراء القضائي الحالي.

وطالب المدعون خصوصاً بإدراج روبرت موردوك شخصياً ضمن الأشخاص المستهدفين بهذا الإجراء، بحجة أنه كان على علم بالأنشطة غير القانونية المفترضة لصحيفة "ذي صن"

ورغم قبوله لبعض الطلبات، إلا أن القاضي رفض من ناحية أخرى الطلب الذي استهدف رجل الأعمال الأسترالي الحاصل على الجنسية الأميركية، قائلا إنه "لا يرى ما يضيفه ذلك إلى الادعاءات" المقدمة بالفعل.

وأوضح القاضي تيموثي فرانكورت في قراره المكتوب "على الرغم من أنه قد يكون من المغري بالنسبة (للمدعين) محاولة توجيه الاتهام إلى الرجل الموجود على رأس (المجموعة المدعى عليها)، فإن هذا لن يضيف شيئاً إلى الاستنتاج القائل بأن... مسؤولين تنفيذيين رئيسيين آخرين كانوا على علم وكانوا متورطين، إذا ثبت أن هذا هو الحال".

وفي هذه القضية المرفوعة ضد "ان جي ان"، رفض القاضي بالفعل اتهامات وجهها الأمير للمجموعة باختراق رسائله الهاتفية.

وفي نيسان، رفض القضاء استئنافاً قدّمته شبكة "إن جي إن" كان من شأنه بتأخير المحاكمة.

وفي إطار هذا الإجراء، أعلن الممثل هيو غرانت، نهاية نيسان الماضي، عن توصله إلى اتفاق مالي مع المجموعة الإعلامية، يضع حداً للإجراءات المتعلقة به.

ومن بين المدعين الآخرين المخرج غاي ريتشي والعديد من السياسيين السابقين.

قراءة المزيد

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، عن إحراز تقدم ملحوظ في اجتماع تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا، مضيفاً "نعتقد أننا انتهينا إلى حد كبير من الضمانات الأمنية لكييف". بالمقابل، وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إعلان نوايا بشأن نشر

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير