النفط يصعد مع زيادة التوتر في الشرق الأوسط

النفط يصعد مع زيادة التوتر في الشرق الأوسط

صعدت أسعار النفط في المعاملات يوم الاثنين مع زيادة التوتر في الشرق الأوسط في أعقاب إطاحة قوات المعارضة السورية بالرئيس بشار الأسد، مما طغى على مخاوف ناجمة عن ضعف الطلب في الصين. وقالت شركة النفط السعودية العملاقة «أرامكو» الأحد إنها خفضت أسعار البيع لمشترين آسيويين لشهر يناير (كانون الثاني) 2025، مع تأثر الأسواق سلباً بفعل ضعف الطلب من الصين، أكبر مستورد للخام في العالم. وبحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 22 سنتاً أو 0.3 في المائة إلى 71.34 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 22 سنتاً أو 0.3 في المائة إلى 67.42 دولار للبرميل. وفقد خام برنت أكثر من 2.5 في المائة في الأسبوع الماضي، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.2 في المائة.

وتوقع محللون فائضاً في المعروض في العام المقبل بفعل ضعف الطلب، على الرغم من قرار مجموعة «أوبك بلس» إرجاء زيادة الإنتاج، ومددت بدلاً من ذلك تخفيضات الإنتاج الكبيرة حتى نهاية 2026.

وأعلنت المعارضة السورية على التلفزيون الرسمي الأحد أنها أطاحت بالرئيس بشار الأسد وأنهت حكم أسرته المستمر منذ أكثر من 50 عاماً في هجوم خاطف أثار مخاوف من موجة جديدة من الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال توموميتشي أكوتا، الخبير الاقتصادي البارز في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه» للأبحاث والاستشارات: «التطورات في سوريا أضافت طبقة جديدة من الضبابية السياسية في الشرق الأوسط، مما قدم بعض الدعم للسوق»، وأضاف: «تخفيضات الأسعار التي أجرتها السعودية وتمديد خفض إنتاج (أوبك+) الأسبوع الماضي أكدا ضعف الطلب من الصين، مما يشير إلى أن السوق قد تضعف بحلول نهاية العام»، مشيراً إلى أن المستثمرين يراقبون من كثب التأثير المحتمل لسياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في مجال الطاقة والشرق الأوسط، ويوم الخميس، قررت مجموعة «أوبك بلس»، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ومنتجين مستقلين منهم روسيا، إرجاء البدء في زيادة إنتاج النفط ثلاثة أشهر حتى أبريل (نيسان)، ومددت الإلغاء الكامل لتخفيضات الإنتاج لمدة عام حتى نهاية 2026.

قراءة المزيد

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، عن إحراز تقدم ملحوظ في اجتماع تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا، مضيفاً "نعتقد أننا انتهينا إلى حد كبير من الضمانات الأمنية لكييف". بالمقابل، وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إعلان نوايا بشأن نشر

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير