الأمن السوري يضبط شحنة أسلحة كانت متجهة إلى "حزب الله"

الأمن السوري يضبط شحنة أسلحة كانت متجهة إلى "حزب الله"

أعلنت وزارة الداخلية في الإدارة السورية الجديدة، اليوم (الأحد)، ضبط أسلحة قالت إنها كانت متجهة إلى جماعة «حزب الله» اللبنانية.

وقالت وزارة الداخلية السورية: «الإدارة العامة لأمن الحدود... تضبط شحنة من الأسلحة المتجهة إلى (حزب الله) اللبناني، عبر طرقات التهريب على الحدود السورية اللبنانية، عبر مدينة سرغايا في ريف دمشق». ولم تذكر الداخلية السورية مزيداً من التفاصيل.

وأعلنت إدارة الأمن العام بوزارة الداخلية السورية، قبل نحو أسبوع، إحباط تهريب شحنة أسلحة متجهة إلى لبنان تتضمن أسلحة متنوعة.

وقالت مديرية الأمن العام في طرطوس، إنها أحبطت عملية تهريب أسلحة كانت متوجهة إلى لبنان، عبر معابر غير شرعية، وذلك بالتنسيق والتعاون مع جهاز الاستخبارات في المحافظة.

وأضافت أنها صادرت الشحنة قبل دخولها إلى الأراضي اللبنانية، موضحة أنها تحتوي على أسلحة متنوعة وصواريخ.

وبثّت المديرية صوراً تظهر عملية ضبط الشحنة المفترضة؛ حيث يظهر أنها تحتوي على قناصات ورشاشات وبنادق آلية من طراز «كلاشنيكوف»، روسية الصنع، كما يظهر أن من ضمن الأسلحة المضبوطة سلاحاً آلياً قاذفاً للقنابل، و3 صناديق تحوي صواريخ.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن