المخابرات السورية تستدعي نجوم "كسر عضم - السراديب" للتحقيق معهم

المخابرات السورية تستدعي نجوم "كسر عضم - السراديب" للتحقيق معهم

أثار مسلسل "كسر عضم" بجزئه الثاني والذي حمل عنوان "السراديب"، حفيظة النظام السوري بسبب بعض القضايا التي تطرق لها فيما يتعلّق بالفساد الحكومي، لتقوم مخابراته باستدعاء بعض من أبطال المسلسل من أجل التحقيق معهم.
وبحسب موقع "تلفزيون سوريا"، الذي نقل عن مصدر له في نقابة الفنانين السوريين في العاصمة دمشق، فإنّ المخابرات السورية قامت باستدعاء عدد من الأسماء التي شاركت في المسلسل.
وأضاف المصدر أنّ الأسماء شملت كلاً من الممثلين الذين يعيشون في دمشق كالفنان كرم شعراني الذي يؤدي دور "أبو مريم".
maxresdefault.jpg

إضافة إلى إدراج أسماء كل من منتج مسلسل "كسر عضم" إياد نجار والمخرج كنان اسكندراني على لوائح المراجعة من أجل التحقيق معهم.
في حين تم الاتصال هاتفياً بعدد من الفنانين الذين يقيمون في خارج سوريا، لا سيما المقيمين في دبي.

وبحسب المصدر ذاته، فإن مسلسل "كسر عضم 2 – السراديب"، لم يحصل على رخصة للتصوير أو موافقات أمنية على النص المكتوب، وهو ما دفع الشركة المنتجة إلى تصويره خارج سوريا.

وسلّط الجزء الثاني من المسلسل الضوء على شبكات الاتجار بالمخدرات وتورّط ضبّاط في الجمارك في نقلها، وأثار المسلسل العديد من التساؤلات عن فساد السلطة السورية، وموت المساجين تحت التعذيب في أروقة السجون السورية.

والجدير ذكره أن مسلسل "كسر عضم" حقّق في جزئه الأول والذي عُرض في رمضان 2022، نجاحاً غير مسبوق، وحصل على جائزة أفضل إنتاج عربي في ذلك العام.
كما تعرّض المسلسل لانتقادات ومشادات بين الشركة المنتجة، وهي شركة "كلاكيت"، وبين الكاتب السوري المعارض فؤاد حميرة الذي وجّه اتهامات لها بسرقة نصه.
مسلسل-كسر-عضم.jpg

وبعد انتهاء عرض الجزء الأول من مسلسل "كسر عضم" ، أعلنت المخرجة السورية رشا شربتجي انسحابها من المشروع الذي تقرَّر تنفيذ جزء ثانٍ منه.
وبررت شربتجي حينها، لمواقع سورية محلية، أنّ الانسحاب كان بسبب الخوف من استثمار النجاح، وقالت: "خفنا من استثمار النجاح، "كسر عضم" وقف بمكان كبير كتير، حالة خوف خلتنا نقول لأ".
وأضافت أنّ جزءاً ثانياً من المسلسل يشكل خطورة على العمل بسبب النجاح الكبير الذي حققه في الجزء الأول، إضافة إلى قناعتها الشخصية بأن جميع الشخصيات تشبّعت في الأحداث ووصلت إلى ذروتها.
التغيير لم يكن مقتصراً على شربتجي وحسب، بل أيضاً على كاتب المسلسل الأصلي "علي معين صالح"، الذي تم استبداله بالكاتبين "هلال الأحمد" و"رفعت الخطيب".

ولم تكتفِ الشركة المنتجة لـ"كسر عضم" بهذه التغييرات، بل قامت بتغيير موقع التصوير من سوريا، ونقله إلى مدينتي بيروت اللبنانية وأبوظبي الإماراتية.

أما بالنسبة لأبطال المسلسل، فقد انسحب عدد لا بأس به منهم، لا سيما من الشخصيات المؤثرة، مثل كاريس بشار ونادين تحسين بك وجرجس جبارة وإياد عيسى.

قصة مسلسل "كسر عضم - السراديب"

تتمحور القصة حول مجموعة متنفذين في السلطة، يقررون الوصول إلى "الهارديسك"، الذي تمتلكه شخصية "أبو رولا"، لما يحويه من ملفات وتسجيلات وإثباتات لعمليات تخص شبكة فساد ضخمة يديرونها هم، ويُعد فضحها بمثابة كارثة قد تطيح بهم.
وبدأت القصة بعودة أحد ضباط الأجهزة الأمنية، وهو العميد "كنعان الصايغ"، والذي سبق أن تمت معاقبته لأسباب مجهولة، ليقود مهمة خطيرة كلف بها من القيادة العليا، لتبدأ أحداث جديدة مشوقة.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن