للمرة الثالثة خلال 48 ساعة..مطار بورتسودان بمرمى مسيرات "الدعم السريع"

للمرة الثالثة خلال 48 ساعة..مطار بورتسودان بمرمى مسيرات "الدعم السريع"

سمع دوي انفجارات في مدينة بورتسودان السودانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، حيث أفيد عن قصف مسيرة لخزانات وقود داخل مطار المدينة ما تسبب في انفجار واندلاع حريق.

وقد أخلت السلطات المطار وعلقت جميع الرحلات في ما باشر الدفاع المدني باحتواء النيران الناتجة عن قصف المسيرة.

ولاحقاً، قال شاهد من «رويترز» إن طائرة مسيرة استهدفت فندق مارينا في بورتسودان بالقرب من القصر الرئاسي المؤقت، في الوقت الذي تهز فيه الاضطرابات المدينة السودانية وسط الحرب الأهلية.

وخلال الحرب الأهلية الدائرة في السودان، أصبحت بورتسودان موقعا للمطار الرئيسي في البلاد ومقر قيادة الجيش وميناء بحري.

إلغاء كافة الرحلات الجوية
وأدت الضربة بمسيّرة على مطار بورتسودان إلى إلغاء كل الرحلات الجوية المجدولة، وفق ما أفاد مسؤول في المطار. وقال المسؤول في المطار، طالباً عدم كشف هويته، إن «طائرة مسيرة استهدفت الجزء المدني من مطار بورتسودان وتم إلغاء الرحلات المجدولة»، بعد يومين من تعرض القاعدة العسكرية فيه لهجوم بمسيّرات ألقى الجيش اللوم فيه على «قوات الدعم السريع».
وشوهدت أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من محيط الميناء البحري الرئيسي للسودان الواقع في بورتسودان التي لجأ إليها مئات الآلاف من النازحين.

وأدى الصراع بين الجيش و«قوات الدعم السريع» إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ومن المرجح أن تتفاقم بسبب الهجمات على بورتسودان لأن الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة، بالإضافة إلى وزارات بالحكومة الموالية للجيش، اتخذت مقرات لها هناك.

وتمثل الهجمات التي بدأت يوم الأحد تصعيدا حادا في القتال، بعدما ظلت المدينة المطلة على البحر الأحمر بمنأى عن الهجمات البرية والجوية حتى هذا الأسبوع.
فقد تعرضت قاعدة عسكرية بالقرب من المطار الدولي الوحيد الذي يعمل في السودان، لهجوم بطائرات مسيرة، وأعقب ذلك استهداف مستودعات وقود في المدينة أمس الاثنين.

وفي الحالتين، اتهمت مصادر عسكرية «قوات الدعم السريع» بالمسؤولية. وجاءت الهجمات بعدما قال مصدر عسكري إن الجيش دمر طائرة ومستودعات أسلحة في مطار نيالا الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع. ولم تعلن القوة شبه العسكرية مسؤوليتها عن الهجمات.
وأثارت هجمات هذا الأسبوع تنديدا من عدة دول عربية فيما عبرت الأمم المتحدة عن قلقها.

ويشهد السودان حربا منذ أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، والتي اندلعت بسبب خلاف بينهما قبل الانتقال إلى الحكم المدني. وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص ودفع نصف السكان إلى براثن الجوع الحاد.

وبعد عامين من نشوب الحرب، نجح الجيش في طرد «قوات الدعم السريع» من معظم أنحاء وسط السودان، وحولت هذه القوات شبه العسكرية أسلوبها من التوغلات البرية إلى شن هجمات بطائرات مسيرة تستهدف محطات الطاقة وغيرها من المرافق في عمق الأراضي التي يسيطر عليها الجيش.

ويواصل الجيش شن غارات جوية في إقليم دارفور، معقل «قوات الدعم السريع». كما يخوض الجانبان معارك برية للسيطرة على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وفي أماكن أخرى.

قراءة المزيد

مصدر عسكري سوداني: الجيش يقترب من فك حصار مدينة الدلنج

مصدر عسكري سوداني: الجيش يقترب من فك حصار مدينة الدلنج

وسط استمرار الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا سيما في كردفان، أكد مصدر عسكري سوداني أن الجيش يقترب من فك حصار مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان فيما أفادت مصادر محلية اليوم الثلاثاء بأن قوة من الدعم السريع هاجمت عدة قرى وبلدات في منطقة سوق قرية أم بركات

أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي جديد

أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي جديد

تداول الذهب والفضة قرب مستويات قياسية، اليوم الثلاثاء، حيث أدت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضم غرينلاند إلى تدهور المعنويات العالمية وزادت من الإقبال على الأصول الآمنة. وارتفع سعر الذهب الفوري إلى 4690.57 دولار للأونصة، حتى الساعة 03:36 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق

الجناح العسكري للعمال الكردستاني: لن نتخلى عن أكراد سوريا

الجناح العسكري للعمال الكردستاني: لن نتخلى عن أكراد سوريا

وسط التوتر المستمر بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عقب تعثر المضي قدماً باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه يوم الأحد الماضي، أكد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني أنه "لن يتخلى عن أكراد سوريا". وقال مراد قره يلان، القيادي في جناح حزب العمال الكردستاني المسلّح

ترامب يكشف رسالة تلقاها من ماكرون وينشرها.. وباريس توضح

ترامب يكشف رسالة تلقاها من ماكرون وينشرها.. وباريس توضح

في خطوة أثارت استغراب عدد من المراقبين، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة نصية تلقاها من الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون. ونشر ترامب الرسالة المذكورة على حسابه في منصة "تروث سوشيال" اليوم الثلاثاء، بعدما وجه انتقاداً لاذعاً إلى الرئيس الفرنسي على خلفية رفضه المشاركة في مجلس سلام غزة. فيما