الخطر النووي قادم.. ما سر تصريحات بوتين؟

الخطر النووي قادم.. ما سر تصريحات بوتين؟

فاجأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العالم بالقول إن خطر اندلاع حرب نووية بات فعلياً، وذلك بعد كثير من التكهنات والأقاويل حولها، وحتى استبعادها كلياً.
لكن بوتين، خلال خطابه السنوي إلى الأمة اليوم، قال إن التهديدات الغربية لبلاده، تثير "خطراً فعلياً" بشأن نزاع نووي.
فما الذي دفع بوتين لهذه التصريحات، التي سبق له الإدلاء بمثلها، وكيف سيكون شكل أي نزاع محتمل من هذا النوع؟
خلال خطاب الرئيس الروسي، كانت الإجابة عن السبب الذي دفع بوتين لاعتبار الخطر فعلياً. فبوتين جدد اتهامه للغرب بمحاولة تدمير روسيا من الداخل، وهو الأمر الذي لا يسمح به الزعيم القوي لروسيا.

إرسال قوات برية غربية إلى أوكرانيا
أحدث تلك التهديدات الغربية التي تحدث عنها بوتين، كان إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، خطوات جديدة لدعم أوكرانيا، وقال إنه ليس من المستبعد إرسال قوات برية غربية لتحقيق هدف أوروبا المتمثل في إنزال الهزيمة بموسكو.
وأثارت تصريحات ماكرون ضجة كبيرة عالمياً، إذ أوضح أن الأوروبيين "مقتنعون بأن هزيمة روسيا ضرورية للأمن والاستقرار في أوروبا".
لكن ماكرون أقر بعدم وجود "إجماع" بشأن إرسال قوات برية غربية إلى أوكرانيا، وفي الوقت نفسه قال: "لا ينبغي استبعاد أي شيء. سنفعل كل ما يلزم لضمان عدم تمكن روسيا من الفوز في هذه الحرب".
في المناسبة نفسها، تحدث ماكرون عن إنشاء تحالف جديد لتزويد أوكرانيا بـ"صواريخ وقنابل متوسطة وطويلة المدى".

شكل الحرب النووية وخطورتها الفعلية
أما عن خطر نشوب الحرب النووية فعلياً، فقد كان "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، نشر الصيف الماضي فيديو من 3 دقائق، يجيب على التساؤل عن شكل الحرب النووية وخطورتها الفعلية.
حسب المعهد فإن الانفجارات النووية الأولى ستسفر عن موجات كهرومغناطيسية شديدة تعطل عمل كل الاتصالات والمعدات.
وفي لحظة الانفجار، تنزل كرات النار مباشرة إلى شوارع المدن الكبيرة، وتكون درجة حرارتها مثلها في أعماق الشمس ويتحول الأسفلت إلى سائل ساخن.
بطبيعة الحال، ستصبح المدن الكبيرة الهدف الرئيسي للضربات النووية، بسبب وجود منشآت عسكرية واقتصادية هامة هناك، ويركز الفيديو بشكل خاص على ما ستتعرض له موسكو.
وبعد توقف الضربات النووية، يرتفع الرماد النووي، وتحترق المدن الكبرى، على ما يبدو في السيناريو الكارثي الذي عرضه المعهد ملمحاً إلى أن موسكو هي من سيضغط الزر النووي في البداية.
وخلال أسبوعين تقريباً، ستغطي سحابة سوداء النصف الشمالي من الكرة الأرضية بأكمله، ولن تستطيع أشعة الشمس اختراقها. وتصبح حرارة الجو أكثر برودة بمعدل 20 درجة.
كما سيقتل ذلك الجو النووي النباتات والثروة الحيوانية، وسينعدم الغذاء، وسيبدأ الناس بالموت من الجوع. ولن ينجو 99% من سكان الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والصين من الشتاء النووي الذي قد تستمر عواقبه لسنوات.

قراءة المزيد

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، عن إحراز تقدم ملحوظ في اجتماع تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا، مضيفاً "نعتقد أننا انتهينا إلى حد كبير من الضمانات الأمنية لكييف". بالمقابل، وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إعلان نوايا بشأن نشر

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير